بن غربية يؤكد عزم الحكومة على التطبيق الفعلي لثقافة حقوق الإنسان في تونس

أكّد مهدي بن غربية وزير العلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان، عزم الحكومة على الانتقال بثقافة حقوق الإنسان في تونس من مستوى الشعارات والخطاب إلى مستوى التطبيق الفعلي والممارسة التي يضمنها القانون، طبقا لمقتضيات الدستور ومبادئه، مضيفا أنّه تتوفر ارادة سياسية قوية للوقاية من التعذيب والتصدّي لكافة أوجهه وتجليّاته.

وأعرب بن غربية، خلال إجتماعه امس الجمعة بمقر الوزارة بالعاصمة، بأعضاء الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب برئاسة حميدة الدريدي، عن استعداد الوزارة الدائم لمساندة هذه الهيئة الفتيّة وتذليل الصعوبات القائمة أمامها بهدف إعطاء دفع حقيقيّ لنشاطها، من منطلق الإيمان بدورها الطلائعيّ والمستقل في مجال الوقاية من ظاهرة التعذيب، لا سيما وأنها الأولى من نوعها عربيّا.

ووفق نص البلاغ الصادر عن الوزارة فقد خصص الاجتماع، للتباحث حول تقدم الاجراءات الخاصة بإصدار النصوص التطبيقيّة المحدثة لهذه الهيئة ومساندتها من الناحية اللوجستيكية.

وكان قد أشرف الوزير قبل ذلك، على اجتماع اللجنة الوطنية للتنسيق وإعداد وتقديم التقارير ومتابعة التوصيات في مجال حقوق الإنسان، المنعقد بالتعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان بتونس والمعهد الدنماركي لحقوق الإنسان، قصد إعداد مخطط لتنفيذ توصيات اللجنة الأممية لمناهضة التعذيب الواردة في تقريرها الدوري الثالث حول تونس.

وأكد في هذا الإطار، أنه سيتمّ عرض مخطط تنفيذ هذه التوصيات، على استشارة وطنية للمجتمع المدني يوم 13 أكتوبر المقبل، قبل اعتمادها النهائي، مشدّدا على ضرورة أن تتضمن المقترحات آليات ووسائل مجدّدة ومبتكرة تضمن التصدي الناجع للتعذيب والتوقي من أسبابه.