الرئيسية دولي “التشاؤم” يطغى على اجتماع كيري ولافروف حول سوريا

“التشاؤم” يطغى على اجتماع كيري ولافروف حول سوريا

وزيرا الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي سيرجي لافروف قبل اجتماع اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الجمعة. تصوير أندرو كيلي - رويترز.

خرج اجتماع وزيري الخارجية الأميركية والروسية الجمعة في نيويورك بانطباع تشاؤمي، وإشارات متناقضة بين الطرفين حول النتيجة “المحدودة جداً”، كما وصفها كيري لهذا الاجتماع.

وأعلن كيري في ختام لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف الجمعة في نيويورك أن “هناك تقدماً محدوداً جداً” لحل الخلافات المتعلقة بالأزمة السورية، وذلك غداة فشل جديد للدبلوماسية العالمية.

وأضاف: “نجري تقييما لبعض الأفكار المشتركة بطريقة بناءة”. ولم يتحدث كيري صراحة عن فشل، لكنه لم يخف تشاؤمه بشأن استئناف المفاوضات السياسية حول سوريا.

لافروف: نريد أدلة على أن التحالف له تأثير على المعارضة

في المقابل، لم يشر لافروف إلى أي تقدم محتمل بعد المحادثات التي أجراها مع وزير الخارجية الأميركي.

وقال:” إنه يريد أن يرى دلائل على أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش له تأثير على جماعات المعارضة المسلحة في سوريا على الأرض لضمان نجاح أي اتفاق لوقف إطلاق النار. وأضاف أن أي هدنة ستكون عديمة الجدوى إذا لم يتم فصل جماعات المعارضة عن متشددي جبهة النصرة.

وترافق جو المراوحة هذا الذي خرجت به المحادثات الأميركية الروسية الجمعة، مع إعلان النظام السوري عدم انعقاد محادثات جنيف الشهر المقبل. إذ قال مندوب نظام الأسد في الأمم المتحدة بشار الجعفري إن محادثات جنيف السورية لن تعقد في أكتوبر المقبل، وذلك وفقا لوكالة الأنباء الروسية.

وكانت روسيا أعلنت أخيرا أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا قد يعقد جولة مفاوضات جديدة نهاية الشهر الجاري أو مطلع أكتوبر.