المهدي مبروك: سيذهب نداء تونس الى مزيد من التشتت والى حرب ضروس تندلع بين زعامات متورمة تلهب طموحاتها لوبيات المال

قال الوزير السابق في حكومة الترويكا المهدي مبروك في تدوينة له على صفحته الرسمية الفايس بوك معلقا على أزمة نداء تونس بأن هذا الحزب لن يتمكن من استعادة وحدته ولن يتعافى في المنظور القريب فالازمة التي يمر بها في بعد اخلاقية حيث سيذهب الحزب الى مزيد من التشتت و الى حرب ضروس تندلع بين زعامات متورمة تلهب طموحاتها لوبيات المال و الاعلام و المصالح الاقليمة.

حيث كتب مبروك في تدوينته الفايس بوكية:

“تمثل استقالة الجامعي محمود بن رمضان ( وزير االشؤون الاجتامعية الحالي) من جميع هياكل حزب النداء بل وحتى مجرد العضوية، وهو الذي ترأس فريق الخبراء الذي اوكلت اليه مهمة صياغة برنامج النداء الانتخابي و خصوصا في جانبه الاقتصادي، مؤشرا خطيرا على ما آلت اليه الامور في هذا الحزب.

لن يتمكن هذا الحزب من استعادة وحدته ولن يتعافى في المنظور القريب فالازمة التي يمر بها في بعد منها اخلاقية. سيذهب الحزب الى مزيد من التشتت و الى حرب ضروس تندلع بين زعامات متورمة تلهب طموحاتها لوبيات المال و الاعلام و المصالح الاقليمة، كنا نتوقع هذا الفشل وكتبنا حوله مرارا لكن لم يخطر على بالنا ان يتم ذلك بهذه السرعة المجنونة. لست متشفيا و لكن اخشى هذاه المرة ان يتم حشر البلاد برمتها في صراعات لا طاقة لنا بها”.