ماذا يفعل ياسين ابراهيم في منزل الحبيب الصيد ؟

علم “الشارع المغاربي” من مصادر موثوقة ان ياسين ابراهيم وزير التنيمية والتعاون الدولي السابق التقى اليوم الخميس 22 سبتمبر رئيس الحكومة السابق الحبيب الصيد في ضيعة هذا الأخير.

ومن شأن هذه الزيارة الخاصة أن تفند ما تم تداوله من اخبار بخصوص توتر العلاقة بين الوزير ورئيس حزب افاق تونس والحبيب الصيد، بسبب طموح ابراهيم لخلافة الصيد على رأس الحكومة.

ولا تشير المعطيات المتوفرة الى وجود تنسيق بين الوزير ابراهيم ورئيس الحكومة السابق، فيما تتحدث الكواليس السياسية عن عودة الصيد المرتقبة للشان السياسي بعد الركون لراحة لن تكون على الارجح مطولة.

وقالت مصادر مطلعة، ان الصيد كان قد اتصل بقيادات حزب افاق تونس خلال اشغال مجلسه الوطني المنعقد للنظر في تركيبة حكومة يوسف الشاهد ، وشكر الحزب ووزرائه على المجهود المبذول لمساندة ودعم الحكومة سياسيا ونيابيا .

جدير بالذكر، ان اتهامات وجهت لـ “افاق تونس” من قبل قيادات في حزبي حركة النهضة ونداء تونس بمحاولة ارباك عمل الحكومة على خلفية تحفظ نوابه خلال التصويت على مشروع قانون ضبط النظام الأساسي للبنك المركزي ،مما كاد يتسبب في اسقاط مشروع القانون المذكور .

وقبلها وجد ياسين ابراهيم نفسه محل جدل واسع، واتهامات أيضا بتجاوز صلاحياته والمس من السيادة الوطنية من خلال التعاقد مع بنك “لازار” الفرنسي لاعداد المخطط الخماسي للتنمة بشكل مخالف للتراتيب الجاري بها العمل وتحوم حوله شبهات فساد بحسب رواية النائب في البرلمان حينها المهدي بن غربية.لتعلن بعد ذلك باسبيع قليلة رئاسة الحكومة الغاء العقد مع بنك لازار الفرنسي .

ومنذ ما بات يعرف “بفضيحة بنك لازار” ، تعددت الاخبار التي تفيد بعزم الحبيب الصيد ابعاد ابراهيم في اول تحوير وزاري ، لكن رئيس افاق تونس ظل ثابتا في موقعه كوزير للاستثمار والتعاون الدولي كما تم تثبيت بقية وزراء حزبه في حكومة الصيد 2.

وساند حزب افاق تونس مبادرة الباجي قائد السبسي التي أفضت الى تشكيل حكومة وحدة وطنية ، والتي يشارك فيها اليوم في حكومة الشاهد الممثل فيه بحقيبيتين وزارتين وكتابتي دولة .