المرزوقي: لو أجريبا الانتخابات البلدية لتمكنا من الاطاحة بالرؤوس الفاسدة.. والتعيينات الأخيرة للولاة كارثة

قال رئيس الجمهورية السابق ورئيس حراك تونس الارادة المنصف المرزوقي إنه اقترح زمن توليه الرئاسة الانطلاق بالانتخابات البلدية، بعد أن درس تجارب بلدان عدة كإندونيسيا والبرازيل، مضيفا أن واكتشفت أن الانتخابات البلدية أصعب الانتخابات، وتستغرق وقتاً طويلاً.

واستدرك المرزوقي بالقول: “إنه حصلت أخطاء كبيرة، ورفضت النهضة اجراء هذه الانتخابات، فلو أجريناها لكانت الترويكا في الحكم الآن. وكان الشعب قابلاً لإطاحة الرؤوس الفاسدة في البلديات وكان مقتنعاً بذلك”.

وحول من يقصد بالرؤوس الفاسدة قال المرزوقي في حوار له مع صحيفة العربي الجديد، نشر اليوم الابعاء 21 سبتمبر 2016،:” هم معروفون، والأشخاص والملفات موجودة، وحتى الصحافيون الفاسدون معروفون، ولكنهم رفضوا محاسبتهم، ومثال ذلك الكتاب الأسود، إذ تحول العتب، لا على المجرم بل على من شهّر بالجريمة. ووجدنا ملفات لصحافيين يحصلون على مال فاسد، وبالتالي كانت هناك رموز ورؤوس لا بد من محاسبتها ولكن هذا لم يحصل”.

ولاحظ المرزوقي أن اختيار رئيس الحكومة تمّ داخل طبقة معينة، ومن أجل وراثة لا تريد الإفصاح عن اسمها صراحة، مضيفا أنها منظومة كاملة وترتيبات أُجريت كي يبقى الحكم في يد مجموعة صغيرة وحسابات ضيقة.

وأشار إلى أن اختيار 11 واليا جديداً منذ أيام، تم على أساس أنهم من حزب واحد وأنهم يريدون أن تسير الانتخابات البلدية في اتجاه واحد، و”بالتالي إن ما حصل يُعتبر كارثة”.

وأكد المرزوقي أن حزبه سيكون حاضرا في الانتخابات البلدية وحتى في الاستحقاقات التشريعية والرئاسية المقبلة، وفي كل الاستحقاقات، قائلا:” وستنكشف وعودهم الزائفة للتونسيين الذين سيحكّمون بين هذا الخيار وذاك”.