سمير الوافي: الف مبروك…أرقصوا وغنوا…شركة بتروفاك ستغادر قرقنة نهائيا

أرسل اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل بجزيرة قرقنة رسالة إلى المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام التونسي للشغل، رفّع فيها سقف المطالب كشرط لعودة شركة بتروفاك للعمل، من بينها الترفيع في الاعتمادات المرصودة من قبل الشركات البترولية لفائدة التنمية في الجزيرة إلى ما قيمته 10 مليون دينار تحت إشراف لجنة محلية.

وحفظ القضايا وإيقاف التتبعات العدلية في حق عموم أهالي الجزيرة على خلفية اعتصام بتروفاك والتدخل الأمني منذ 19 جانفي إلى تاريخ إمضاء الاتفاق.

إضافة إلى صرف المجالس الجهوي للأجور المعطلة منذ غرة جانفي 2016 للعاملين بمنظومة العمل البيئي على اعتبارها مساهمة من الشركات البترولية في التشغيل، وبعث مركز تكوين في مجال البترول من قبل المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية.

كما طلبوا ببعث بلجنة محلية مشتركة بين السلطة المحلية والاتحاد المحلي للشغل بقرقنة واتحاد المعطلين عن العمل للإشراف على إجراءات تسوية الوضعية في مختلف التوجهات عبر الإدماج في الإدارات و’بتروفاك’ على أن تلتزم الدولة في هذا الإطار بإدماج %30 في جانفي 2017 و30% في جانفي 2018 و40% في جانفي 2019.

ويذكر أنّ شركة ‘بتروفاك’ قد تغلق اليوم الثلاثاء 20 سبتمبر 2016 أبوابها نهائيا حسب قرارها المتخذ في الأسبوع الماضي الذي حدّدت فيه هذا التاريخ كآخر أجل لاستئناف نشاطها أو غلق أبوابها نهائيّا.

سمير الوافي : الف مبروك…أرقصوا وغنوا…شركة بتروفاك ستغادر قرقنة نهائيا
وكتب الاعلامي سمير الوافي تدوينة جاء فيها:
بشرى لكل من خطط وحرض على طردها .. 180 عاطل جديد عن العمل.. و 180 عائلة على الأقل بدون مورد رزق .. وإنتهى زمن الهندي المقشّر لقرابة 400 – 500 نفر من هواة الحصول على جراية أو منحة إجتماعية “هناني بناني” دون الإلتحاق بالعمل…بمبلغ شهري متراوح بين 350 د و 500 د شهريا .. علاوة على حصول العديد من متساكني قرقنة على تمويلات مشاريع بين 20 ألف و 50 ألف دينار من شركة بتروفاك … فهنيئا لقطّاع الطرق على كل الإعتصامات المزمنة والمتمردة ومنع مرور شاحنات وسيارات الشركة البريطانية….

هذه نتيجة الايادي المرتعشة لحكومة الصيد و من بعدها هذه الحكومة الموقرة التي مازالت تتفرج عاجزة…
متى ستعلم هذه الدولة أن الحوار وحده لا يكفي و أنه آن أوان لاعلان الحرب على الاعتصامات العشوائية ومظاهر استضعاف الدولة…بالتوازي مع اطلاق قطار التنمية العادلة في الجهات…
واقرؤوا التحليل التالي من اختصاصي في الميدان, فهو أخطر كثيرا :
المصيبة الأكبر والأخطر في خروج بتروفاك ليست في البطالة ولا في الشركات ألي بش تبرك خاطر 80% من رقم معاملتها مربوط بالشركة ولا في 12.5% من إنتاج الغاز ألي يتكلف 280 مليار في العام وتوا نستورد فيهم بالدولار من الجزائر ! ولا في 100 مليار ضرائب اللي يدخلوا للدولة !
لا !
المصيبة أكبر من هكا برشة !
بتروفاك هي وحدة من أكبر 200 شركة إنجليزية في بورصة لندن و مصنفة وحدة من big 10 في الطاقة و شريك ستراتيجي لخمسة شركات من مجموعة Seven Sisters ، بتروفاك تخدم في 20 ألف مهندس في العالم في أكثر من 37 بلاد ، رقم معاملتها يتجاوز 8 بليون دولار معناها 17 ألف مليون دينار ، تونس ما تمثل كان 0.02% من مداخيل الشركة الام !
في الوقت ألي تونس مستحقة كل دعاية إيجابية بش المستثمرين يجيوها و في الوقت ألي مازلنا شهر على أكبر ملتقى إقتصادي للترويج لتونس ؛ بش يهبط في بورصة لندن بلاغ أنو بتروفاك خرجت من تونس لاسباب إجتماعية ما عندهاش علاقة مباشرة بالشركة !
البلاغ هذا بش يتفرق على أكثر من 2306 شركة و رجل أعمال إنجليزي ….اللي 20% منهم ناوين يجيو في نوفمبر لتونس بش يحضروا في كنفرنس نهار 29 و 30 نوفمبر و من بعد Bloomberg ، CNBC بش تزيد تفوحها الحكاية في USA و كندا وآسيا !
تراه قولولي أناهو رجل الأعمال ولا الشركة اللي هبلت بش تجي تحط فلوسها في بلاد 120 فرخ يحرموها من ميات المليارات ! البلاد اللي ما تنجمش تحمي اقتصادها مهاش بلاد ! و رأس مال الثقة Capital confiance لي عندها بش يطيح للصفر !
بالطبيعة لهنا ما تنساوش اللي شركات الترقيم كيف R&I, Fitch, MOODY’S, STANDARD ….بش يزيدوا على ما بينا ….هذا لكل ماهو إلا First degree imapct…. والدمار الصحيح تسمعوا به في فيفري 2017 !
اذن أرقصوا وغنوا وارتاحوا وعودوا الى بيوتكم فرحين مسرورين…باغلاق شركة بتروفاك…الف مبروك…واصلوا “نضالكم” لاغلاق البقية…!