بوجمعة الرميلي : عازمون على إعادة بناء “النداء”

قال القيادي بحزب نداء تونس، بوجمعة الرميلي، إن اجتماع إطارات الهيئة السياسية للحزب مساء أمس، كان ناجحا بامتياز باعتبار ان النتائج كانت ايجابية وفاقت تصورات وانتظارت الحاضرين، على حدّ تعبيره.

وأكد الرميلي، في تصريح  اليوم الثلاثاء 20 سبتمبر الجاري، “وجود رغبة حازمة وقوية للقيادات الحاضرة في إخراج الحزب من الوضع الذي وصل اليه نتيجة قرارات أحادية الجانب وشخصية تمت ملاحظتها في اجتماع يوم الأحد الماضي”.

وأضاف أن القيادات الحاضرة في اجتماع امس شددت على اعادة بناء الحزب بهياكله وقياداته ومؤتمره وآرائه وأفكاره.

وأشار الى أن الحزب كان فارغا وان المناضلين الاساسيين للحزب “ضاعوا” بسبب ابعادهم وتهميشهم، مؤكدا عزم اطارات الحزب على ارجاعهم باعتبارهم يمثلون الحركة.

وشدّد على استعداد الإطارات لإعادة بناء الحزب على قاعدة صحيحة، ديمقراطية، منفتحة وسليمة، هدفها إخراج الحركة من مأزق التصرف الفردي والقرارات أحادية الجانب والصراعات الداخلية داخل الكتلة النيابية والهيئة السياسية وبين القيادات.

وتابع الرميلي قائلا إن “من أبرز قرارات اجتماع امس هو مواصلة بناء نداء تونس والتوجه الى الجهات وتغيير المسؤوليات في الهيئة السياسية وإقرار مؤتمر وطني للحزب وتفعيل خارطة طريق”.

وقال ان الاتصالات إيجابية مع بقية اعضاء الهيئة السياسية لحضور اجتماع اليوم لإيجاد حلّ توافقي.

ورجّح الرميلي ان يصل عدد الحاضرين في اجتماع أعضاء الهيئة السياسية اليوم الى أكثر من 17 عضوا باعتبار ان الاتصالات والنقاشات مازالت متواصلة لحثّ القيادات على حضور الاجتماع.

وقال “إن الإهم هو أن الجميع يعلم ان وضع الحزب غير مرضي والجميع يرغب في التغيير نحو الأفضل ولكن لا بدّ من إقناعهم بالحوار والبحث الجماعي الذي قد يكون اليوم او في الايام القليلة القادمة”.

وأكد أنه تم الاتصال بجميع أعضاء الهيئة السياسية رغم ضيق الوقت للوصول الى الهدف المرغوب وهو جمع هيئة سياسية بها أغلبية مريحة لاتخاذ القرارات اللازمة والحاسمة للحزب.