سجال إيطالي–أمريكي حول التدخل العسكري في ليبيا

نشب سجال بين الولايات المتحدة الأميركية وإيطاليا حول تصريحات نسبت للسفير الأميركي لدى روما، عن نية إيطاليا إرسال خمسة آلاف شخص إلى ليبيا.

تصريحات السفير الأمريكي دعت رئيس الوزراء الإيطالي للرد عليها أمس الثلاثاء، مؤكدًا “أن الظروف غير مواتية لتدخل عسكري في المستعمرة الإيطالية السابقة. ولن نذهب لغزو ليبيا بخمسة آلاف رجل”.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث أوضح السفير الأمريكي لدى روما، جون فيليبس، في بيان الثلاثاء أن إيطاليا وحدها صاحبة القرار بالالتزام في ليبيا.

وأوضح السفير الأمريكي أن “الولايات المتحدة لم تنصح إيطاليا بأن ترسل خمسة آلاف عسكري إلى ليبيا. قلت إن إيطاليا ذكرت علنًا استعدادها لإرسال خمسة آلاف شخص تقريبًا”، أما “بشأن الإعداد والتوقيت، فالأمر يتعلق بقرارات لم يتم اتخاذها بعد”، حسب قوله .

وأكد فيليبس أن “الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها، بينها إيطاليا، لتشكيل ائتلاف لمساعدة طرابلس لتشكيل حكومة وفاق وطني واستتباب الأمن، في البلاد”.

يأتي هذا السجال بعد نية الغرب الإعداد لتدخل عسكري في ليبيا، لكن بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني، وذلك بعد غارة للقوات الأميركية على “داعش” في صبراتة أدت إلى مقتل عدد من العناصر بينهم قياديان بالتنظيم.