اتحاد الشغل: المجلس الجهوي لولاية جندوبة لم يكن في المستوى المنتظر!

قال الكاتب العام المساعد للاتحاد الجهوي للشغل بجندوبة، خالد العبيدي، في تصريح لـ “الشارع المغاربي”، إن القرارات والإجراءات التي اتخذها المجلس الجهوي للجهة لم تكن في مستوى انتظارات  أبناء الجهة، باعتبار أن المجلس المخصص لم يكن موسع ولم يشمل المشاريع المعطلة في قطاع الصحة والصناعة والتنمية.

وأشار العبيدي إلى وجود مشاريع معطلة إلى الآن ولم يتم اتخاذ أي قرار بخصوصها على غرار قطاع السياحة ومياه المجاري والطريق الحزامية.

وعبر خالد العبيدي عن أمله  بأن يتم تفعيل التعهدات التي قطعها والي الجهة لفائدة أبناء جندوبة والمتمثلة في الانطلاق بعقد مجالس جهوية محلية للاطلاع على مشاكل كل معتمدية وحلحلة عراقيل بعض المشاريع المعطلة.

وذكر أن المجلس الجهوي اتخذ قرارا بتسوية وضعية أرملة الشاب المتوفي وسام النصري الذي أضرم النار في جسده بداية الشهر الجاري، وتوفير مورد رزق لها قبل نهاية الشهر سبتمبر وفتح تحقيق حول ملابسات وفاته المباشرة وغير المباشرة، اضافة الى فتح مكتب خدمات لاهالي فرنانة في مكتب موحد يشمل (الصوناد والكنام..).

كما تقرر إحداث فرع محلي للديوان الوطني للتطهير بمدينة فرنانة والانطلاق في أشغال تهيئة دار الخدمات بمدينة فرنانة وفي اعداد ملفات طلب العروض لتطهير ثلاثة أحياء شعبية بالمدينة إضافة إلى تقديم آجال انجاز تهيئة حي بني مازن بكلفة قدرها 950 ألف دينار إلى بداية سنة 2017 عوضا عن بداية سنة 2018.

كما تقرر اعداد دراسة لتوسعة المنطقة الصناعية بفرنانة وتمويل مشاريع المسلخ والسوق البلديين بالمدينة عن طريق صندوق القروض ومساعدة الجماعات المحلية فضلا عن تجهيز كافة بلديات ولاية جندوبة بمعدات نظافة على أن يتم تسليمها قبل موفى السنة الحالية.

أما بخصوص المشاريع التنموية الفلاحية، فقد تقرر الانطلاق في دراسة توسعة المنطقة السقوية بفرنانة قبل موفى الثلاثي الأول من سنة 2017 وإعداد دراستين تتمثل الأولى في توحيد تعريفة مياه الري والثانية في تزويد منطقة السواني بالماء الصالح للشرب بالتوازي مع تقدم مشروع المحاور الكبرى في اجل أقصاه 10 نوفمبر القادم، إضافة إلى إعداد مشروع لتنقيح مجلة الغابات قبل موفى السنة الجارية من قبل وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.

هذا واعتبر اهالي ولاية جندوبة من رواد الصفحات الاجتماعية “الفيسبوك”، أن ابرز القرارات المتخذة بخصوص أبناء الجهة تبقى بعيدة كل البعد عن الواقع الذي تعيشه معتمدية فرنانة وأريافها التي طالبت في وقفات احتجاجية بالتشغيل والتمنية وإحداث مرافق عمومية بالمنطقة.