بوجمعة الرميلي :على الشاهد الاهتمام بدواليب الحكومة… أما الحزب فله قياداته و مؤسسيه”

أكد القيادي بحركة نداء تونس بوجمعة الرميلي أن اجتماع القيادات الرافضة لاقتراح تعيين يوسف الشاهد كرئيس للهيئة السياسية لنداء تونس سيسفر عن تسجيل الموقف الرافض لهذا الاقتراح ثم عرض خارطة الطريق التي اقترحها عدد من مؤسسي الحزب لانقاذ الحركة بعد الازمة التي عاشتها .

وأكد الرميلي في تصريح اليوم الاثنين 19 سبتمبر 2016 أن صيغة اجتماع الامس “خاطئة وخطيرة جدا” مضيفا أن رئيس الحكومة يوسف الشاهد مثقل بعديد المسؤوليات في الدولة وأنه “من غير المعقول تصدير أزمة الحزب إلى الحكومة و الدولة ” حسب قوله.

واضاف  ” على الشاهد الاهتمام بدواليب الحكومة… أما الحزب فله قياداته و مؤسسيه”.

وكانت مجموعة من أهم قيادات حزب حركة نداء تونس ، قد دعت الى عقد اجتماع للهيئة السياسية بجميع اعضائها غدا الثلاثاء 20 سبتمبر الجاري، للنظر في 3 نقاط تتمثل في تحوير النظام الداخلي والغاء خطة المدير التنفيذي والممثل القانوني واعادة توزيع المسؤوليات صلب الهيئةمما يعني ضمنيا دعوة الى تجريد حافظ قائد السبسي من مهامه الحالية صلب نداء تونس .

وجاء في بيان وقعه 11 عضوا بالهيئة السياسية ،ان اجتماع قمّرت الذي انعقد أمس الاحد يعتبر “محاولة انقلابية من طرف حافظ قائد السبسي بهدف تكريس هيمنته واستيلائه على قيادة الحركة بعد أن الحق بها جسيم الاضرار وذلك اثر فشله في ارباك الكتلة النيابية للحركة” .

وأبرز الموقعون على البيان ” ان الأخطر هو تعمد حافظ قائد السبسي اقحام رئيس حكومة الوحدة الوطنية وهو غير المنتمي للهيئة السياسية والوزراء الندائيين في هذه المناورة دون وعي أو تقدير للخطر والاضرار التي ستعرقل لا محالة مسيرة حكومة الوحدة الوطنية “.

يذكر أن اجتماع اطارات حزب نداء تونس المنعقد أمس الاحد، أفضى الى تقديم جملة من المقترحات أهمها تكليف رئيس الحكومة يوسف الشاهد برئاسة الهيئة السياسية للحزب اضافة الى تعزيزها بعدد من القيادات مثل لزهر العكرمي ولزهر القروي الشابي وكمال الحمزاوي والفاضل بن عمران.