فوزي اللومي لقائد السبسي : طفح الكيل ولن نسمح لك لا بالإنقلاب ولا بتمرير مُقترحاتك

ينعقد اليوم الأحد 18 سبتمبر 2016، اليوم البرلماني لحركة نداء تونس تحت إشراف رئيس الحكومة والهيئة السياسية للحركة و بحضور المنسقين الجهويين، والذي سيتمحور حول مُقترح المدير التنفيذي حافظ قائد السبسي المُتعلّق برئاسة الشاهد للهيئة السياسية وتوسيع هذه الأخيرة لتضم عددا من الأسماء التي يقترحها.

وفي هذا الخصوص، قال القيادي في حركة نداء تونس فوزي اللومي أنّ الكيل طفح وأنّ السبسي الاِبن يقف أمام تصحيح الوضع داخل الحزب الذي يعيش حالة شلل سياسي منذ مؤتمر سوسة ويتجاهل التوجه العام نحو مؤتمر ديمقراطي يكرس قيادة شرعية ويوقف الإنفراد بالرأي والهيمنة، ليقوم بمفرده ودون استشارة الهيئة السياسية بالدعوة لعقد اجتماع بين أعضاء الحكومة ونواب حركة نداء تونس وليُحاول تمرير مقترح تعين يوسف الشاهد رئيسا للهيئة السياسية للحزب وحاول أن يُمرر ضم كل الوزراء وكتاب الدولة لهذه الهيئة وذلك لأنه يعتقد أنه يستطيع ان يواجه التحركات الداعية للإصلاح داخل الهيئة السياسية بضم الوزراء وكتاب الدول الذين لا يقدرون على قول لا حسب اعتقاده.

هذا وأشار إلى أنّه يهمه بإسم وبإسم عدد هام من مؤسسي النداء توضيح النقاط التالية :

1)نشكر كل قيادات نداء تونس (من نواب ومنسقين جهويين وأعضاء حكومة) الذين تصدوا اليوم الى هذه المحاولة الانقلابية الجديدة وتمسكوا بوحدة الحزب والصف وبضرورة ان نجد حلولا ناجعة نابعة من أخلاقيات التعامل ونابعة من القانون ونابعة من الرغبة المشتركة في الإصلاح.
2) نؤكد انه ليس لنا اي إشكال مع يوسف الشاهد ونحن نسانده ونساند حكومته لقناعتنا بان نجاح الحكومة هو نجاح لتونس وان جزء من تحركاتنا لإصلاح الحزب الهدف منها إعادة تنشيط هياكل الحزب لدعم الحكومة ..لكننا ضد طريقة الإسقاط الفوقي.
3) نحن نعتقد ان الصعوبات التي تواجهها الحكومة كبيرة جدا وحزب نداء تونس يعيش أزمة عميقة وبالتالي مقترح المدير التنفيذي بتعيين الشاهد وأمام الوضع الخطير الذي يعيشه حزب نداء تونس قد يصدر مشاكل نداء تونس الى الحكومة والدولة بشكل مباشر وفي ذلك مخاطر كبيرة.
4) نستنكر هذه التصرفات من قبل المدير التنفيذي الذي وقف ومزال يقف في وجه كل محاولات الإصلاح والتصحيح رغم تعددها وصدقها ونؤكد أن هذه التصرفات لا تخدم لا نداء تونس ولا تخدم البلاد.
5) نؤكد ان قيادات نداء تونس لن تخضع للأساليب الملتوية وستواصل عملها من اجل تصحيح الوضع وسيستمر التشاور والعمل المشترك من اجل تكوين قيادة مصغرة ذات مصداقية تقود الحزب الى مؤتمر انتخابي نزيه.