سفير الجزائر بتونس يطلب مقابلة الباجي قائد السبسي

كشفت جريدة “المحور اليومي” الجزائرية، اليوم الاحد 18 سبتمبر 2016، أن السفير الجزائري بتونس عبد القادر الحجار أودع طلبا لدى وزير الخارجية خميس الجهيناوي للقاء رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي لمفاتحته في موضوع الضريبة على الحدود بين البلدين خاصة بعد منع شاحنات مصدرين جزائريين من إدخال بضائعهم وتعرضها للتلف.

وحسب نفس الصحيفة فإن السفير الجزائري أدلى بتصريحات مدوية مفادها أن جهة نافذة في البلاد تدفع باتجاه “تعفين” الملف مع الجزائر واستغلاله ربما لضرب استقرار تونس، مضيفا أن الجزائر ظلت تنتظر تفاعل الحكومة التونسية وقيامها بأية خطوة تدفع نحو رفع رسوم الدخول المفروضة على مركبات الجزائريين الذين يتوجهون إلى الجارة الشرقية بغرض السياحة أو العلاج أو زيارات الأهل والأقارب.

من جهته، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة، إن الجزائر وبحكم علاقتها الأخوية المتميزة مع الجارة تونس كانت تأمل أن تستثني حكومة الأخيرة الرعايا الجزائريين من دفع ضريبة الحدود المقدرة بثلاثين دينارا تونسيا أي ما يعادل نحو 2400 دينار جزائري، مفيدا بأنّ التقاليد والأعراف الدبلوماسية تقتضي أن تخص علاقات حسن الجوار رعايا البلد الجار، بمعاملة تمييزية.

وشدّد وزير الخارجية الجزائري في رده على مراسلة رئيس الكتلة البرلمانية لجبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف الذي أثار سابقا قضية الضريبة الحدودية، أن السلطات الجزائرية تبقي الباب مفتوحا في وجه أية مشاورات مع الجانب التونسي لإلغاء رسوم الدخول على الجزائريين.

كما اكدت الصحيفة أن السلطات الجزائرية باشرت بتوجيهات من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رسميا في إجراءات فرض ضريبة مماثلة على التونسيين الوافدين إلى التراب الوطني.

.