الولايات المتحدة تعبر عن “أسفها” حيال الغارة في سوريا!

أعربت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور السبت عن “أسفها” حيال الغارة التي نفذها التحالف الاميركي على موقع للجيش السوري، لكنها رفضت دعوة روسيا لعقد اجتماع طارئ لمجلس الامن معتبرة أنه “حيلة”، على حد وصفها.

ودعت روسيا إلى اجتماع طارئ لطلب توضيحات من الولايات المتحدة بعد الغارة التي أودت بحياة 62 جنديا على الأقل في شرق سوريا، قرب دير الزور التي يسيطر عليها تنظيم “داعش”.
وقالت باور للصحافيين فيما يجري اجتماع مغلق “نحن نحقق في الحادث”.
وأضافت “في حال حددنا أننا فعلا قصفنا عناصر من الجيش السوري، فتلك لم تكن نيتنا. ونحن نأسف بالطبع للخسائر بالأرواح” على حد تعبيرها.
ووصفت باور طلب روسيا لاجتماع عاجل في مجلس الأمن بأنه “حيلة، مفعمة بالأخلاقيات”، معتبرة أن على “موسكو أن تطلب بدلا من ذلك اجتماعا مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد للضغط من أجل السلام” على حد تعبيرها.
وفي تراشق كلامي يعيد إلى الأذهان المبارزات اللفظية خلال حقبة الحرب الباردة، أعاد السفير الروسي فيتالي تشوركين اتهام الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاقيات بأنها لن تستهدف المواقع السورية، وقال إن الضربة كانت “نذير شؤم” لاتفاق أميركي روسي على وقف القتال في سوريا.
وتوصلت واشنطن وموسكو إلى اتفاق في أيلول/سبتمبر الحالي ينص على وقف لإطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتنفيذ ضربات مشتركة ضد الارهابيين في سوريا.
ودخلت الهدنة حيز التنفيذ يوم الاثنين، لكن المساعدات لم تصل بعد إلى المدنيين الذين تحاصرهم القوات السورية في مدينة حلب.
وردا على سؤال إذا ما كانت الغارة على الجيش السوري قد تؤدي إلى سقوط الاتفاق، قال تشوركين إن “هذه علامة استفهام كبيرة جدا”.
وأضاف “آمل فعلا أن يجدوا طريقة لإقناعنا وإقناع الجميع بأنهم جادون حيال تسوية سياسية في سوريا، وجادون في محاربة الإرهاب”.

يذكر ان جماعة “داعش” الارهابية صناعة اميركية صهيونية، وتتبنى الفكر الوهابي التكفيري الذي تروج له دول اقليمية تسعى لتمرير اجندة اقليمية ودولية تهدف تجزئة المنطقة بعد تدميرها.

وهذه ليست المرة الاولى التي تساعد فيها أميركا “داعش” فقد سبق وأنزلت له مساعدات وأسلحة في سوريا والعراق حيث وثقت بعض فصائل الحشد الشعبي الامر بمقطع فيديو نشرته على مواقعها الالكترونية قبل عدة أشهر.

المصدر: أ ف ب + العالم