(عاجل)- موسكو تدعو مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة لبحث الغارات الّأمريكية في دير الزور

دعت موسكو، السبت 17 سبتمبر مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة تبحث الغارات الأمريكية في دير الزور، وقالت الخارجية الروسية إن واشنطن بهذا التصرف تضع الاتفاقات الأخيرة على المحك.

دعت موسكو، السبت 17 سبتمبر مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة تبحث الغارات الأمريكية في دير الزور، وقالت الخارجية الروسية إن واشنطن بهذا التصرف تضع الاتفاقات الأخيرة على المحك.

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أنه يستنتج من هذه الضربات أن الولايات المتحدة تدافع عن تنظيم “داعش” قائلة: “إذا كانت لدينا في وقت سابق شكوك بأنهم يتسترون على جبهة النصرة.. فإنا الآن وبعد هجمات اليوم على الجيش السوري نصل إلى استنتاج مرعب: البيت الأبيض يدافع عن تنظيم داعش”.

وأضافت المسؤولة الروسية : “إذا كان الأمر كذلك، ربما هذا هو السبب لرفض الجانب الأمريكي نشر الاتفاق الروسي الأمريكي حول سوريا” وواصلت زاخاروفا “نطالب تفسيرا من واشنطن: هل هذه سياسة متعمدة لدعم داعش أو أن هذا كان خطأ “.

وكانت الخارجية الروسية أكدت أن الجانب الأمريكي لم يعلن عن خططه بشن عمليات في دير الزور.

من جانب آخر دعت وزارة الخارجية السورية مجلس الأمن لإدانة الضربات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة على القوات السورية وإلزام واشنطن بعدم تكراره واحترام سيادة سورياز

وقالت الخارجية السورية، في رسالتين بعثتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، مساء السبت، إن “العدوان الأمريكي الغاشم على مواقع الجيش العربي السوري في جبل ثردة في محيط مطار دير الزور اعتداء خطير وسافر ضد الجمهورية العربية السورية وجيشها”.. “هذا العمل الأمريكي الجبان دليل لا يحتاج إلى برهان على أن الولايات المتحدة وحلفاءها تدعم تنظيم داعش وغيره من المجموعات الإرهابية المسلحة”.

وكان تنظيم “داعش” سيطر في وقت سابق من اليوم على مواقع للجيش السوري في جبل الثردة الاستراتيجي والواقع بمحيط مطار دير الزور، وذلك عقب قصف من طائرات التحالف نقاطا تعود للجيش السوري في المنطقة ما أسفر عن مقتل 62 جنديا سوريا وإصابة أكثر من 100.

واتهمت القيادة العامة للجيش السوري، في بيان السبت 17 سبتمبر، طيران التحالف الدولي بتعمد قصف مواقع الجيش بجبل ثردة، وهو ما “مهد بشكل واضح لداعش بالهجوم على الموقع والسيطرة عليه”.

وأضافت قيادة الجيش السوري إن “هذا العمل يعد اعتداء خطيرا وسافرا ضد الجمهورية العربية السورية وجيشها، ودليلا قاطعا على دعم الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها لتنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية الأخرى، ويفضح زيف ادعاءاتهم في محاربة الإرهاب”.

وأعلن الجيش الأمريكي، عقب القصف، أن قوات التحالف لم تتعمد قصف مواقع الجيش السوري.