الدورة البرلمانية الثالثة: رئاسة مجلس النواب من نصيب النهضة

مع بداية الدورة البرلمانية تطرح عديد الأسئلة خاصة مع تغيّر ملامح تركيبة وترتيب الكتل داخل مجلس نواب الشعب ومن الاشكالات التي من المنتظر ان تطرح مع بداية الدورة البرلمانية العادية الثالثة الابقاء على تركيبة رئاسة المجلس كما كانت عليه في الدورتين البرلمانيتين العاديتين الاولى والثانية او تغييرها وفق التراتبية الجديدة.

تجدر الاشارة الى ان عدد نواب كتلة الاتحاد الوطني الحر نزل من 16 نائبا حيث كانت الكتلة الثالثة في البرلمان الى 11 نائبا فقط واصبحت الكتلة الخامسة في البرلمان. الامر الذي يثير التساؤولات بخصوص تمكين هذه الكتلة من مقعد النائب الثاني لرئيس البرلمان.

ومن جهة أخرى فان كما هو معلوم فان الكتلة الحرة التي تضم 24 نائبا وهي الكتلة الثالثة في البرلمان ستطالب بمنصب النائب الثاني لرئيس البرلمان، و بما ان هذه الكتلة صوتت بالموافقة على حكومة الشاهد وتنتمي الى الحزام السياسي لحكومة يوسف الشاهد فان تمكينها من هذا المنصب ليس مستبعدا.

من المناصب التي يمكن ان تطالها التغييرات ايضا منصب رئيس البرلمان الذي تشغله كتلة نداء تونس وهي الكتلة الثانية في البرلمان، وحسب ما يدور تحت قبة مجلس نواب الشعب فان كتلة حركة النهضة وهي الكتلة الاولى من حيث عدد المقاعد ويمكن ان تطالب بهذا المنصب معللة ذلك بتصدرها للمشهد البرلماني ومنع تغوّل نداء تونس حيث يشغل ممثلو هذا الحزب مناصب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب.

يذكر ان مطلب تمكين النهضة من ترؤس البرلمان ليس مطلب الحزب ككل بل هو مطلب تيار معيّن داخل الحزب تم طرحه في الدوائر المضيّقة في الحزب اكثر من مرة وتم ترشيح بعض الاسماء لهذا المنصب منها النائب الاول لرئيس البرلمان عبد الفتاح مورو ورئيس كتلة النهضة حاليا نور الدين البحيري والنائب سمير ديلو.
المصدر : الحياة التونسية