وزيرة الثقافة : “سنحول دار بورقيبة بحومة الطرابلسية إلى متحف صغير

في إطار الإستعداد لإحياء الذكرى السادسة عشر لوفاة الزعيم الحبيب بورقيبة وحرصا من السلطة الجهوية لمزيد العناية بالمعالم الأثرية والتاريخية لاستغلالها سياحيا، وإدراجها ضمن المسلك السياحي بالجهة،
أدت السيدة سنية مبارك وزيرة الثقافة والمحافظة على التراث زيارة إلى ولاية المنستير، حيث إطلعت وبحضور والي الجهة الأستاذ عادل الخبثاني والمعتمد الأول السيد طارق البكوش وعضوي مجلس نواب الشعب وثلة من الإطارات الجهوية، على وضعية متحف الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة (قصر المرمرة ) بالقصر الرئاسي بسقانص.
وأكدت ان وضعية النافورة ومحيط القصر ومحتوياته تستوجب التدخل، ومزيد العناية لإعادة جزء من تاريخ وذاكرة الشعب التونسي وتثمينها وإدراجها ضمن المسالك السياحية الثقافية من جهة، و للتعريف بتاريخ تونس وحياة الزعيم بورقيبة اعترافا له بالجميل ولما قدمه من تضحيات وخدمات جليلة للوطن من جهة اخرى.
كما شملت الزيارة الإطلاع على وضعية المتحف بروضة آل بورقيبة ومنزل الحبيب بورقيبة بحومة الطرابلسية بالمدينة العتيقة بالمنستير، حيث أكدت وزيرة الثقافة أنه سيتم العناية بمنزل الزعيم الحبيب بورقيبة حتى يكون متحفا صغيرا يؤرخ ويوثق لحياة الزعيم بورقيبة ويستحضر من خلالها الشعب التونسي جانبا مهما من تاريخ تونس المعاصر والحديث وحياة رجل قاد البلاد لسنوات وبنى الدولة الحديثة.
وقد أوضحت وزيرة الثقافة أنه أصبح من الضروري أن تنتهج وزارة الثقافة عقلية جديدة تعتمد الرعاية الثقافية من خلال الشراكة بين القطاع العام والخاص، وتشريك المستثمرين للعناية بالمتاحف التي تستوجب أموالا طائلة وحثهم للمساهمة في تثمين تراثنا المادي واللامادي.
وأضافت وزيرة الثقافة أن الوزارة قد سبق أن رصدت اعتمادات لتهيئة وصيانة قصر المرمرة بسقانص، وهي مستعدة لرصد اعتمادات إضافية لمزيد العناية بهذه المعالم التاريخية والأثرية بالجهة حتى تكون وجهة سياحية.
كما تم على هامش هذه الزيارة تلاوة فاتحة الكتاب على روح الزعيم الحبيب بورقيبة .