البترول الجزائري يتخطّى الأزمة

حقّق البترول الجزائري مكاسب أسبوعية تتجاوز 10 بالمائة مقتربا من حاجز 40 دولارا للبرميل في الأسواق العالمية ليتجاوز بذلك السعر المرجعي في قانون المالية 2016 وهو مايؤكد أن البترول الجزائري في طريقه نحو التعافي.

وقد ارتفعت أسعار النفط الجمعة لتتجاوز لأوّل مرّة سنة 2016 السعر المرجعي المحدّد في قانون المالية 2016 والمقدّر بـ 37 دولارا وتمّ تداول خام برنت (خام القياس لحساب سعر البترول الجزائري) عند 38.72 دولارا للبرميل عند التسوية لينهي الأسبوع على مكاسب تزيد على 5 بالمائة عقب أنباء عن تراجع إنتاج مصافي النفط الصخري الأمريكي.
كما ارتفع سعر الخام الأمريكي في العقود الآجلة 30 سنتا إلى 35.92 دولارا للبرميل مرتفعا بنحو 10 دولارات أو حوالي 30 بالمائة خلال أقلّ من شهرين في حين زادت مخزونات الخام الأمريكية بواقع 10.4 مليون برميل إلى مستوى قياسي جديد بلغ 517.98 مليون برميل الأسبوع الماضي.
ويأتي ارتفاع المخزون نتيجة لفائض في الإنتاج العالمي يتراوح بين مليون ومليوني برميل من الخام يوميا فوق حجم الطلب وهو ما أسفر عن هبوط الأسعار 70 بالمائة منذ منتصف 2014.
وصعد كلّ من الخامين القياسيين بحوالي 10 بالمائة خلال الأسبوع ليحقّق برنت ثاني مكسب أسبوعي على التوالي بينما كان الثالث على التوالي للخام الأمريكي.
وتنسجم تحوّلات سوق النفط خلال الأسبوعين الأخيرين مع توقّعات منظّمة (أوبك) التي أجزم رئيسها الدوري محمد بن صالح السادة بأن سعر برميل النفط سيصل إلى 50 دولارا للبرميل مطلع العام المقبل 2017.