أهالي الرحمانية: ارهابيون جوعى وحالتهم رثة هددونا بالانتقام ان ابلغنا الامن..

اتفقت تصريحات أهالي منطقة الرحامنية التابعة لزغمار من معتمدية جلمة، الذين تعرضوا ليلة الجمعة السبت، إلى مداهمة من طرف مجموعة إرهابية، حول “العدد الكبير لهذه المجموعة”، حيث أشار بعضهم إلى أن العدد قد يكون أكثر من 50 فردا.
وبينوا لدى وصفهم للحادثة، أن 4 مجموعات تتكون كل واحدة على الأقل من 10 أفراد هاجمت 4 منازل، بينما بقيت عناصر أخرى في محيط المنطقة للحراسة.
وأشاروا في تصريحات لمراسل “وات” إلى أن الإرهابيين داهموا 4 منازل متجاورة، وتقع في سفح الجبل، وحجزوا الهواتف الجوالة في مرحلة أولى قبل إرجاعها عند مغادرتهم، وقاموا بالاستحواذ على كميات من المؤونة (مواد غذائية وخضر) حملوها فوق الأحمرة.
كما أكد عدد من الأهالي، الذين رفضوا تصويرهم أو الإدلاء بهوياتهم أن “الإرهابيين حذروهم من مغبة الاتصال بالأمن أو التصريح للإعلام بل وهددوهم بالعودة والانتقام منهم في صورة مخالفة التعليمات”.
وأشار عدد من شبان المنطقة في تصريحاتهم لـ”وات”، إلى “الحالة المزرية التي كان عليها الإرهابيون من ذلك طول لحيهم واتساخ لباسهم” كما لفتوا إلى أنه “كانت تظهر عليهم مخلفات نقص الغذاء حيث حملوا معهم ما كان جاهزا من الأكل في المنازل التي داهموها”.
وأوضح أحد المتحدثين أن الإرهابيين الذين لم يلاحظ وجود أي عنصر أجنبي بينهم (من خلال لهجة حديثهم) حاولوا إقناع الأهالي بالتعاون معهم، وعدم الالتجاء للجيش.
وأشار المتحدث إلى أن أحد الإرهابيين أكد له أنه “هو قائد كتيبة ابو فلوجة، وهو من قام بذبح السلطاني” على حد روايته.
وقد طالب الأهالي بتوفير الحماية الأمنية الدائمة لهم. وكانوا قد امتنعوا في مرحلة أولى عن الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام التي اعتبروا أنها “تستغل” حسب رأيهم “مثل هذه الحوادث لتقديم حصص إعلامية تحليلية بعيدة كل البعد عن المشاغل والمشاكل الحقيقية لسكان المناطق الجبلية الذين تحيط بهم المشاق من كل الجوانب الحياتية.
يذكر أن منطقة الرحامنية شهدث هذه الحادثة لأول مرة، رغم قربها من جبل مغيلة، إذ لم يقع من قبل رصد أي تحركات للإرهابيين في المكان.