جلسة تجديد الثقة : تركوه وحيدا…فكيف سينجح الحبيب الصيد في تغيير المعادلة ؟

0
1

تشهد تونس،اليوم السبت 30 جويلية 2016، الحدث الأبرز سياسيا في سنة 2016، بل في تاريخ تونس المعاصر وذلك من خلال طرح تجديد الثقة في حكومة عبر المسلك الدستوري المتمثل في تصويت نواب الشعب.

جميع المؤشرات تدل على أن رئيس الحكومة الحبيب الصيد سيجد نفسه وحيدا للدفاع عن خيارات حكومته ، في ظل اجماع الكتل البرلمانية من الحكم والمعارضة على عدم منح الثقة لحكومته.

ورغم ان الحسابات تؤكد ان جلسة تجديد الثقة ستكون خالية من المفاجات وستنتهي بالاعلان الرسمي عن نهاية مرحلة الصيد ، فان الجلسة ستحظى بمتابعة اعلامية وسياسية باعتبار ان مصادر قريبة من الصيد اكدت ان اخر خطاب لرئيس الحكومة سيتضمن معطيات جديدة تكشف لاول مرة.

جلسة تجديد الثقة ستكون اذن محل أنظار الجميع، ليس لمعرفة نتيجة تصويت النواب بل لمتابعة كيفية تعامل الصيد وردة فعله، تجاه نواب الائتلاف الحاكم تحديدا .

وفي انتظار السويعات القليلة القادمة، التي ستشهد انعقاد جلسة تجديد الثقة في الحكومة يبقى السؤال المحوري متعلّقا بالاساس حول الوجه الذي سيبرز به الحبيب الصيد فهل سيتمكّن من قلب المعادلة السياسية أم سيظهر بديبلوماسيته المعتادة، السؤال يطرح لان جلسة اليوم لن تكون محددة في بقائه في القصبة ، بل في مستقبله السياسي ما بعد مغادرة دواليب الحكم