سفير مصري : السيسي حزين لفشل الانقلاب في تركيا وفقد عقله في مجلس الأمن !

الحالة الجنونية وسرادق الشماتة الذي أقامه الاعلام المصري على كافة قنواته وبلا استثناء واحد في الساعة الاولى من محاولة الانقلاب التي وقعت في تركيا بدون أي وعي سياسي أو أي قدر من الحصافة اعلامية او لمحة من مهنية أكد أن الاعلام هو مرآة الانقلاب التي يرى فيها نفسه ثم يفضح نفسه برؤية الناس له ..!

لكن الرياح أتت بما لا يشتهي الشامتون فتحول الفرح إلى عزاء وانقلب سرادق الرقص إلى سرادق عزاء ليعبروا للمرة الثانية عن عته وجنون انقلاب ليس عنده قدر من اتزان عقلي أو نفسي يحكم به الأمور فضلا عن أن يحكم به دولة بحجم مصر

وفي ذلك قال السفير إبراهيم يسري، وكيل وزارة الخارجية الأسبق في حوار صحفي : إن “السيسي” حزين جدا لفشل الانقلاب في تركيا، مستدلا على ذلك بعرقلة قرار مجلس الأمن إدانة المحاولة الانقلابية وكأن الانقلاب يفقد عقله مستنكرا في الوقت ذاته الشماتة المصرية بمجرد الإعلان عن الانقلاب في تركيا، واعتبر ذلك متوقعا، ولكنه كان فجا وتافها، ولا يعبر عن تصرف سياسي بل عاطفة ممجوجة.

وبحسب “يسري” فإن محاولة الانقلاب التركية تمت بمخططات غربية، وبتنفيذ عناصر تركية تنتمي للكيان الموازي كانت تستهدف تغيير المعادلة، بالتخلص من تركيا الإسلامية بقيادة أردوغان، والتي تنتصر للربيع العربي والمستضعفين، خاصة بعد نجاح الانقلاب بمصر، وبالتالي كان نجاح المحاولة سيحدث فارقا كبيرا للقوى الغربية والمتحالفة معها بالمنطقة، ولكن الله أنقذ أردوغان وحمى التجربة الإسلامية بتركيا. وأضاف يسري أن موقف المعارضة التركية الوطنية كشف للأسف المواقف الهشة للمعارضة المصرية، في إشارة إلى رفض القوى الوطنية التركية للانقلاب، فيما دعمته المعارضة المصرية ورحبت بالتدخل العسكري لإنهاء التجربة الديمقراطية في مصر عقب ثورة يناير 2011.