ذبحت زوجها بمكثر بمساعدة أبنائها الـ4: اِعترافات مُفصلة للزوجة وأسباب غير متوقعة لارتكابها الجريمة

جدت مساء أمس الخميس 28 جولية 2016 جريمة بشعة بمنطقة سند الحداد على مشارف مدينة مكثر من ولاية سليانة حيث أقدمت إمرأة في العقد الرابع من عمرها رفقة أبنائها الأربعة على ذبح زوجها البالغ من العمر حوالي 50 عاما والتنكيل بجثته.

وتمكن أعوان الحرس الوطني بمكثر من إلقاء القبض على الأم وأبنائها الأربعة، التي أقرّت بارتكابها الجريمة بمشاركة أبنائها.

وقالت الزوجة أنّها حاولت قتل زوجها البالغ من العمر 47 سنة خلال الفترة الأخيرة، حيث قامت بسكب الزيت الساخن على جسده تسبب له في حروق بليغة ثم تماثل للشفاء.

و وفق مصادر “آخر خبر”، فإنّ الزوجة دخلت يوم أمس الخميس في شجار عنيف مع زوجها، مبيّنة أنّ زوجها هدّدها هي وأبنائها بالقتل بواسطة سكين، الأمر الذي دفعها إلى التفكير في قتله.

وأوضّحت الجانية أنّها وجّهت لزوجها ضربة على مستوى الساق لتمنعه من الاعتداء على أحد أبنائها بالسكين، حيث أنّه عند سقوطها على الأرض نتيجة ضربة الفاس، راودتها فكرة قتله للتحلص من العذاب الذي يُمارسه على أفراد عائلتها، مشيرة إلى أنّها قامت صحبة أبنائها بتقييده بواسطة سلك معدني، ثم تولت عملية ذبحه بالسكين.

وأكّدت الزوجة أنّها لحظة إقدامها على عملية الذبح كانت في حالة هستيريا غضب قوية منعتها من التفكير في العواقب، موضّحة أنّ زوجها عنيف جدا وكان يُهددها هي وأبنائها بترحيلهم من المنزل وأحيانا يُهددهم بالقتل، وذلك وفق روايتها.

من جانب آخر، بيّنت المصادر الأمنية أنّ هذه العائلة معروفة لدى الوحدات الأمنية بخلافاتها المتكررة، مؤكدة أنّ عنف الزوج وتسلطه هو السبب الرئيسي في خلافاتهم.

وقالت المصادر الأمنية أنّ الزوج الهالك فلاح وله مزرعة جوز وتعتبر اوضاعه المادية عادية ولا يُعاني من الفقر، وفق تعبيرها.