وزير الطاقة والمناجم منجي مرزوق يؤكد رفضه لصفقة Go Malte وسعيه لإيقافها

أكد وزير الطاقة والمناجم منجي مرزوق أنه لم يكن موافقا أو مقتنعا بشراء اتصالات تونس لشركة Go Malta.

وكتب في تدوينة أن ملف العملية كان مقتضبا ولم يسمح له الوقت بطلب تفاصيل وكذلك لعلمه بأن مدير اتصالات تونس ملم أكثر بالملف.
وبعد اطلاعه على الملف سعى جاهدا لايقاف المشروع .. لكنه لم يوفق.

وكان وزير تكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الرقمي نعمان الفهري قال الإربعاء ، خلال جلسة عامة لمجلس نواب الشعب ” انه يتحمل مسؤوليته كاملة في صفقة شراء اتصالات تونس لحصة ب60 بالمائة من شركة الاتصالات المالطية “غو مالطا ” التي لا يمس تمويلها المالية العمومية للدولة التونسية حسب زعمه.
وأوضح الفهري ، في رده على أسئلة تقدم بها كل من عماد الدايمي والصحبي عتيق، انه طلب من المجلس ولجانه المتخصصة في وقت سابق الاستماع الى المدير العام لاتصالات تونس التي تمتلك الدولة التونسية 65 بالمائة من راس مالها مقابل 31 بالمائة للاماراتيين بشان هذه الصفقة والذي قدم هذه المعلومات للجنة.

واتهم الدايمي خلال مداخلته الفهري ” انه ورط الرئيس المدير العام لشركة اتصالات تونس في هذه الصفقة في حين لم يرد الفهري على اسئلته الا بعد دخول الصفقة حيز التنفيذ”.
وشدد الفهري ان سلطة القرار داخل اتصالات تونس التي اعتبرها انها “بخير”، تعود الى الدولة التونسية مشيرا الى وجود مجلس يتكون من 8 أشخاص يشرفون على الشركة ويتم تعيين بعضهم من طرف السلطات التونسية ولهم صلاحيات اتخاذ القرار”.
واوضح ان لجنة تقنية للصفقة تم تكوينها وضمت كفاءات تونسية كانت لديها جميع المعلومات واقترحت على اللجنة الوزارية الموافقة على الصفقة مشيرا الى انه كان لابد من وجود مستشارين دوليين لتقديم عروض تنافسية.
وبين ان اليات الرقابية القبلية والبعدية اثبتت صحة الصفقة وخلوها من تضارب المصالح مبينا “ان 20 شركة دخلت الصفقة التي الت في النهاية الى اتصالات تونس” .
وأوضح ان قيمة الصفقة تناهز 200 مليون يورو (قرابة 500 مليون دينار) سيتم سدادها بمعدل 40 مليون يورو سنويا على مدى خمس سنوات وذلك بالاعتماد على مرابيح الشركة ومرابيح اتصلات تونس (خدمة تحويل المكالمات) نافيا ان يكون لذلك مخاطر على ميزانية الدولة التونسية.

وأضاف “ان الجدوي الاقتصادية لعملية الشراء تتمثل في ضمان مدخرات للدولة التونسية في المستقبل” مشيرا الى ان “غو مالطا” تعتبر ثاني اكبر مشغل في مالطا ويتجاوز حجمه احد المشغلين الموجودين في تونس دون ذكره”.
واعتبر “ان مالطا تعد من بين اهم الدول في صناعة الالعاب الاكترونية مما يمكن الكفاءات التونسية والذكاء التونسي من تطوير القدرات في مجال التكنولوجيات الحديثة ” واعتبر “ان الاتجاه نحو السوق الاوروبية يتطلب مهارات معينة” مشيرا الى ان السوق العمومية التونسية لا يمكن ان تتجه الى السوق الافريقية لما تنطوي عيه من صعوبات”.