وزيرة السياحة : هناك ”بداية انتعاشة” لقطاع السياحة

صرحت وزيرة السياحة والصناعات التقليدية، سلمى اللومي الرقيق، مساء الخميس بنابل، بأنه “يمكن اليوم الحديث عن بداية انتعاشة تعرفها السياحة التونسية منذ بداية الصائفة، أي منذ مفتتح شهر جويلية، حيث تم تسجيل تطور إيجابي بأكثرمن 120 بالمائة في عدد السياح الأوروبيين مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة”.

وأوضحت في تصريح ل”وات”، بمناسبة افتتاحها، الخميس، للدورة 11 لمعرض الوطن القبلي للصناعات التقليدية، الذي ينتظم من 27 جويلية إلى 7 أوت، أنه سجل خلال الفترة من 1 الى 20 جويلية 2016، توافد قرابة 134 ألف سائح مقابل 84 ألف سائح سنة 2015، كما سجل تطور في عدد الوافدين الجزائريين خلال نفس الفترة، إذ ارتفع العدد من 39 ألفا سنة 2015، إلى قرابة 66 ألف زائر هذا الموسم.
وبينت أنه تم العمل على دفع توافد السياح من الأسواق التقليدية، فضلا عن أسواق جديدة بأوروبا الوسطى، معربة عن الأمل في تحقيق أرقام أفضل، خاصة إذا تم التركيز على الجانب الأمني والتحلي باليقظة المستمرة.
من ناحية أخرى، اعتبرت سلمى اللومي الرقيق في تصريحها ل”وات”، أن معرض الوطن القبلي للصناعات التقليددية “يشكل موعدا متميزا للترويج للمنتوج التقليدي التونسي ولتشجيع الإقبال عليه”، مبينة أن مشاركة 86 حرفيا من 14 ولاية من ولايات الجمهورية في هذه الدورة، “يمثل مؤشرا هاما على ما يزخر به المعرض من تنوع وثراء في المعروضات والمنتجات”، التي قالت إنها “تختزل جانبا هاما من الموروث التقليدي التونسي”.
ودعت وزيرة السياحة إلى ضرورة تكثيف الفرص لحفز التونسيين وضيوف تونس على الإقبال على هذا المعرض، وعلى اقتناء المنتجات التقليدية التونسية التي تتميز بجودتها العالية وبروح ابتكار عالية، وتجسم إبداعات حرفيين تونسيين، “هم اليوم مدارس حية للحرف التقليدية التونسية” في اختصاصات الخزف والفخار والنحاس والسمار والحياكة بالاضافة الى الحدادة الفنية والنجارة الفنية وغيرها من المهن التقليدية.
ويتضمن المعرض بالخصوص فضاء للباعثين الشبان يجمع 14 باعثا من ولايات مختلفة، وفضاء للامتياز والابتكار يجمع أهم المؤسسات الحرفية، وفضاء للمعهد العالي للفنون الجميلة ومركز التكوين في الحرف الفنية.
وسيتم في إطار هذه الدورة كذلك فتح فضاء للأكلة التقليدية، وتنظيم ورشات حية للتطريز والألياف النباتية وتقطير الأعشاب.