أصابع “داعش” وراء انفجار اسطنبول وضحايا أجانب بين الجرحى

أفادت تقارير إعلامية وصحافية أن التفجير الضخم الذي هز منطقة السلطات أحمد بالعاصمة التركية اسطنبول، اليوم الثلاثاء، كان استهدف قافلة سياح أجانب كانت متواجدة بالمنطقة.

وأشارت فضائية “الجزيرة”، نقلا عن مراسلها في اسطنبول، أن التفجير وقع وسط مجموعة من السياح الألمان، فيما سقط 6 ألمان ونرويجي وبيروفي بين جرحى التفجير، وفقا لمصادر من الشرطة التركية.

فيما أوضحت صحيفة “خبر 7” التركية إلى أن المعلومات الأولية توضح أن أشلاء من القتلى الذين سقطوا وصلت حتى أبواب المتحف الأثري الإسلامي، وإلى الحديقة المجاورة له، وأفاد القائمون على المتحف أنهم قاموا بإيقاف الزيارات إلى المتحف، وطلبوا من الزائرين الخروج من الباب الخلفي.

وأفادت الصحيفة نقلًا عن شهود عيان أن دخانا كثيفا ترافق مع الانفجار انتشر في الأرجاء، مشيرين إلى أن الانفجار نتج عن هجوم انتحاري، قام بتفجير نفسه.

وأفادت المعلومات الأولية أنه تم نشر عدد من عناصر الشرطة، وعدد من الطواقم الصحية وسيارات الإسعاف، وقامت الشرطة بتطويق المكان لدواعي أمن

ونقلت وكالة “رويترز” للأنباء عن مسؤولون أمنيون أتراك ترجيحهم أن يكون تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وراء تفجير إسطنبول.

على جانب آخر ،أفادت المصادر التابعة لرئاسة الوزراء التركية بأن رئيس الوزراء التركي “أحمد داود أوغلو” اجتمع إلى وزير الداخلية التركي “إيفكان ألا” في مكتب رئاسة الوزراء، لبحث أسباب وتداعيات الانفجار .

وأشارت المصادر إلى أن “داود أوغلو” اجتمع إلى الوزير للحصول على المعلومات الأولية حول الانفجار.

يذكر أن انفجارا وقع اليوم الثلاثاء في حوالي الساعة 10.20 صباحا، في منطقة السلطان أحمد بإسطنبول، أدى إلى مقتل 10 وإصابة 15 مواطنا، حسب المعلومات التي أوردها البيان الصادر عن ولاية إسطنبول.