إجماع لقادة « النصرة » على فك الارتباط بالقاعدة وجنود غاضبون

0
1

قال مصدر مقرب من قادة جبهة النصرة لـ »عربي21″ إن قرار فك الارتباط بتنظيم القاعدة قوبل بموافقة من قادة التنظيم.

وأوضح المصدر -الذي طلب عدم ذكر اسمه- أن « غالبية جنود جبهة النصرة غير راضين عن فك الارتباط بالقاعدة وتغيير اسم التنظيم ».

وأكدّ المصدر أن جبهة النصرة ستغيّر اسمها إلى « جبهة فتح الشام »، بعدما كانت النية تتجه لتغييره إلى « جيش الفاتحين ».

وراجت إشاعات صدرت عن بعض الحسابات بأن عددا كبيرا من قادة وجنود النصرة سيتركون التنظيم حال فك ارتباطه بالقاعدة.

وفي تعليقه على تلك الإشاعات، قال المصدر إن « مسألة الانشقاقات إن وجدت فستكون على مستوى الأفراد، كون القيادة موافقة على القرار ».

وكان الحساب الجهادي الشهير « مزمجر الشام » كشف بأن « الانفصال عن القاعدة ليس التغير الوحيد الذي ستشهده النصرة، قيادات في التنظيم انشقت عنه، وقيادات أخرى ستعلن انشقاقها قريبا ».

وتابع: « أبرز الأسماء التي انشقت عن التنظيم؛ (حمود) أمير حلب سابقا، وأبو طلحة نائب الأمير، بينما من المرجح أن يتبعهما كل من المسؤولين الاقتصادي والأمني ».

وبحسب « مزمجر الشام »، فإن « بعض قيادات القاعدة التي قدمت مؤخرا من إيران ما زالت تعارض خطوة فك الارتباط بالقاعدة التي سيقدم عليها أبو محمد الجولاني ».

يشار إلى أن مصادر جهادية متطابقة أكدت موافقة مجلس شورى جبهة النصرة على قرار فك الارتباط بتنظيم القاعدة.

#