زياد الهاني: هل الجبهة الشعبية جادة في مساعيها لاكتشاف حقيقة مقتل الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي؟

عبر صفحته الشخصية على الفيسبوك تساءل زياد الهاني حول جدية الجبهة الشعبية و مساعيها لاكتشاف حقيقة مقتل الشهيدين شكري بلعيد و محمد البراهمي حيث كتب :

حصر الاتهام في النهضة مريح، فهو لا يتطلب جهدا إضافيا وصداع رأس، فعناصر الإدانة قوية ومغرية وتوفر مادة للمماحكة السياسية التي لا يمكن لبعض مراهقي الجبهة العيش دونها. لكن هل بإمكان الجبهة أن تفترض فقط من باب الاحتمال، أن اغتيال بلعيد والبراهمي قد تقف وراءه غرفة عمليات أجنبية لها امتداداتها داخل أجهزة الدولة التونسية، ولها أجندات لقوى كبرى تريد فرضها وطنيا وإقليميا؟

هل بإمكان الجبهة أن تتقدم باستجواب برلماني حول ما تم تداوله بخصوص حجز طرود موجهة لسفارة كبرى في تونس تحتوي على أحزمة ناسفة، والمطالبة بفتح تحقيق في ذلك؟

هل بإمكان الجبهة، التي يدرّس بعض قادتها أبناءهم في فرنسا وأمريكا، أن تستجوب وزير الدفاع عن مركز المخابرات المندمج الجديد الذي يريد الناتو فتحه في تونس!؟

رحم الله شكري بلعيد فقد كان زعيما وطنيا حقيقيا مخلصا لتونس، ومعاديا للاستعمار بالفعل وليس بالشعارات الجوفاء والشطحات الثورجية التي أصبحت مثيرة للشفقة والاستهزاء!!