قصة الدكتور بيّوض واِبنه الداعشي…

توفيّ العميد الدكتور فتحي بيّوض جرّاء الانفجار الذي جدّ في مطار أتاتورك باسطنبول التركية.

وفتحي البيّوض هو طبيب عسكري ورئيس قسم طب الأطفال بالمستشفى العسكري بتونس الذي توفيّ أثناء بحثه عن اِبنه الذي يدرس في كلية الطب والذي فرّ منذ عامان رفقة صديقته إلى الأراضي العراقية بعد أنّ أوهما عائلتيهما أنّهما ذاهبان إلى سويسرا.

وقد تسببت حادثة الهرب في هز العائلة التي لم تتوقف عن محاولة اقناع ابنهم بالعودة إلى تونس وترك الطريق الذي ذهب فيه، حيث أنّ الأب علم بعد فترة أنّ اِبنه انتقل إلى مدينة الرقة بسوريا، إلى حين أن أعلمه الملحق الأمني بسفارة تونس بتركيا “محمد علي العروي” أنّه قد كُشِفت خيوط تواصل مع اِبنه.

ومع هذا الاتصال ، تحوّل العميد إلى تركيا بعد أخذ رخصة من العمل وبذل جهده لمدّة شهرين مع محمد علي العروي للعثور على ابنه واقناعه بالعودة لتُكلّل هذه المجهودات بنجاح، حيث أنّ الابن سلّم نفسه للسلطات التركية على الحدود السورية في انتظار ترحيله لتونس.

وبعد كل هذه المجهودات ، شاءت أقدار الله أن لا يعود العميد إلى منزله وأن يتوفى في المطار خلال انتظاره لرحلة العودة الى تونس.