الصندوق الأسود للطائرة المصرية يؤكد تصاعد دخان على متنها قبل التحطّم

أعلنت لجنة التحقيق في الطائرة المصرية المنكوبة، مساء اليوم الأربعاء 29 جوان 2016، ، أنها نجحت في استخلاص البيانات من أحد الصندوقين الأسودين والتي أكدت تصاعد أدخنة من أماكن بالطائرة، قبل سقوطها في البحر المتوسط الشهر الماضي، مشيرة إلى أنها ستحلل تلك المؤشرات للتعرف على أسبابها.
وبحسب بيان لها ، قالت اللجنة إنها “نجحت في تحميل البيانات الخاصة بجهاز مسجل معلومات الطيران الخاص بالطائرة المنكوبة وجارى الإعداد والتحقق من 1200 معلومة عن أداء الطائرة أثناء الرحلة تمهيداً للبدء فى مرحلة القراءة والتحليل”.

وأضافت اللجنة “تشير المعلومات الأولية المسجلة على الجهاز إلى أنه قد تم تسجيل بيانات الرحلة منذ إقلاع الطائرة من مطار شارل ديجول (بفرنسا) حتى توقف التسجيل عند ارتفاع 37 ألف قدم، مكان وقوع الحادث”.

واشار البيان الى ان “توافق البيانات المسجلة على الجهاز مع رسائل نظم التواصل والابلاغ مع الطائرة، والتى تشير إلى وجود دخان فى دورة المياة ودخان صادر من غرفة الأجهزة الإلكترونية للطائرة”.

ووفق اللجنة، “أظهرت قطع من الحطام الخاصة بالجزء الأمامي للطائرة، والذى تم انتشاله، مؤشرات تلف بسبب حرارة عالية ودخان كثيف أسود، وسوف يتم عمل تحليل شامل لمحاولة معرفة مصدر وأسباب تلك المؤشرات”.

وأعلنت اللجنة ذاتها، مساء أول من أمس الإثنين، عن نجاح الخبراء بمكتب التحقيق الفرنسى، في إصلاح “اللوحة الإلكترونية لمسجل معلومات الطيران، الخاص بالطائرة”، والذي يتواجد بأحد الصندوقين الأسودين.

يشار ايضا الى ان مصر أرسلت في وقت سابق شرائح الذاكرة الخاصة بتسجيلات قمرة القيادة وجميع التسجيلات والبيانات إلى فرنسا لإصلاحها، حيث لم يستطع المحققون تحميل المعلومات من شرائح الذاكرة.

جدير بالذكر، أن الطائرة المصرية سقطت في البحر المتوسط يوم 19 ماي الماضي أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة، وقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 66 شخصا، بينهم 40 مصريا و15 فرنسيا