في ذكرى هجوم سوسة، وزير بريطاني: الوضع الأمني في تونس يشهد تحسنا

قال توبياس إيلوود وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اليوم الأحد، إنّ “الوضع الأمني يشهد تحسنا في تونس منذ أشهر وهو أمر جيد”.

جاء ذلك في تصريحات صحفية للوزير البريطاني على هامش موكب (وقفة) نظّمته وزارة السياحة التونسية اليوم بنزل أمبريال بمدينة سوسة الواقعة شرقي تونس إحياء للذكرى الأولى للهجوم المسلح الذّي استهدف النزل، بحضور بعثات دبلوماسية من بلجيكا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا والبرتغال.

وفي 26 يونيو/حزيران 2015 استهدف هجوم إرهابي فندق “إمبريال مرحبا” في المنطقة السياحية بمدينة سوسة، مخلّفا 40 قتيلا (من بينهم المسلح) أغلبهم من السياح البريطانيين و38 جريحا.
وفيما يتعلق بحظر سفر البريطانيين إلى تونس، عقب الهجوم، أفاد توبياس إيلوود، “أنه كان لديه اجتماع سابق مع وزير السياحة التونسي سلمى اللومي أعلن فيه أن بريطانيا ضاعفت ثلاث مرات عدد العاملين في السفارة البريطانية بتونس وهو ما يعبر عن الأهمية التي توليها بريطانيا في تقديم المساعدة لتونس حتى تتمكن من التصدي للإرهاب وللأخطار التي تتهددها”.
يشار إلى أن مدينة سوسة السياحية تأثرت بعد هذه العملية الإرهابية سياحيا، حيث كانت العملية “سببا في ركود الحركة السياحية مما تسبب في إغلاق 17 نزلا سياحيا”، حسب تصريحات إعلامية سابقة لفؤاد الواد مدير السياحة بسوسة.
واستهدفت 3 عمليات “إرهابية” منفصلة في العام الماضي (مارس/آذار ويونيو/حزيران ونوفمبر/تشرين ثاني )، سياحاً في نزل الأمبيريال في محافظة سوسة (شرق)، ومتحف “باردو” ورجال أمن بالعاصمة، أسفرت عن مقتل العشرات من السياح، بينما تبنى تنظيم ”داعش” العمليات.