ليلى الحدّاد: هذه الأطراف قد تكون وراء تهديدي بالتصفية

كشفت محامية شهداء وجرحى الثورة، ليلى الحداد، اليوم السبت، أن التهديد بالتصفية الذي طالها مؤخرا لم يكن الأول من نوعه، مضيفة أنها تعرضت سابقا لمضايقات منها محاولة اقتحام مكتبها في مناسبتين، فضلا عن رسائل التهديد التي تتلقاها عبر موقع “فايسبوك”.

وأفادت الحدّاد،، بأنّها لا توجّه أصابع الاتهام لجهة معيّنة، مرجّحة، في المقابل، أن تكون هذه التهديدات ذات علاقة بالملفات المطروحة على مكتبها والمتعلقة بشهداء وجرحى الثورة وانتهاكات النظام القديم لحقوق الإنسان.

ولم تستبعد محدّثتنا أن تكون الأطراف التي تسعى إلى تبييض النظام القديم هي من تقف وراء تهديدها، مؤكّدة أنها تقدّمت إلى وكيل الجمهورية بشكاية في الغرض تمّ على إثرها اتخاذ التدابير اللازمة.

وكانت محامية شهداء الثورة وجرحاها قد كشفت، أمس الخميس، أن شخصين كانا على متن “فيسبا” أقدما على توجيه رسالة لها عن طريق الحارس الليلي للعمارة التي تقطن بها تضمّنت تهديدات بالتصفية.

وأشارت الحداد، في تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية بـ“فايسبوك”، ان الرسالة مفادها أن “هذه الأطراف التي تهدّدها تعلم مكان اقامتها والرقم المنجمي لسيارتها وستعود لتصفيتها في الوقت المناسب”.