إدماج موقع أوذنة الأثري ضمن قائمة المواقع التي سيتم إحياؤها بهدف تطوير السياحة

أدمجت وكالة إحياء التّراث والتّنمية الثّقافيّة، تحت إشراف وزارة الثقافة والمحافظة على التراث، موقع أوذنة الأثري ضمن قائمة المواقع التي سيتم إحياؤها بهدف تطوير السياحة الوطنية والدولية.
وستعمل الوكالة، بمجرد الفراغ من الحفريات وعمليات الترميم، على تأمين سبل الراحة والسلامة للزوار وفقا للمعايير والمقاييس المعتمدة من الدوائر الحكومية المعنية وهي وزارة الثقافة والمحافظة على التراث، وزارة الداخلية ووزارة السياحة. وسيقام فضاء استقبال الزوار بأعلى التلة المشرفة على الموقع وسيكون نقطة اجتذاب للزوار.
وسيتضمن هذا الفضاء وحدة تقديم وتفسير لمكونات الموقع تهيئ الزوار بطريقة بيداغوجية لزيارة الموقع وما يشتمل عليه من معالم. كما سيكون هذا الفضاء مُعدّا لاحتضان جملة من الانشطة الوقتية مثل المعارض وغيرها . الى جانب ذلك سيوفر هذا الفضاء كافة المرافق وسبل الراحة الضرورية (من وحدة استقبال ودكان لبيع المنتجات الثقافية المستلهمة من الموقع ومشرب).
ويخضع تصميم هذا المجمّع الى المعايير والشروط المثلى في مجال السلامة واستقبال ذوي الاحتياجات الخصوصية. وسيكون الحرص على تيسير بلوغ الموقع والتنقل بداخله ملازما لكل جوانب المشروع، انطلاقا من التهيئة الخارجية، مرورا بوحدة الاستقبال وانتهاء باللوحات الارشادية، التي ستكون متاحة أيضا بكتابة براي حتى تكون في متناول المكفوفين.
وإلى جانب دوره الثقافي سيكون لفضاء الاستقبال دور اجتماعي واقتصادي باعتباره سيسهم في خلق حوالي 15 موطن شغل قار.
وتقدر التكلفة الجملية لمشروع فضاء الاستقبال في مجمله (بما في ذلك موقف السيارات وأشغال التهيئة الخارجية واللوحات الارشادية) بمليون وستة مائة ألف دينار.
تنطلق إجراءات المناقصة لتعييين شركة المقاولة التي ستتكفل بإنجاز أشغال المشروع في حدود شهر جويلية 2016.
تتوفر أوذنة – التي كانت تُعرف في القديم بأوثينا- والواقعة على بعد 15 كلم فقط من العاصمة، على تراث أثري مترامي الاطراف مثلما يتضح ذلك للعيان من خلال الاثار التي تم الكشف عنها بفضل الحفريات المجراة في جزء من الموقع ومن بينها معبد الكابيتوليوم والمسرح البيضوي والمسرح نصف الدائري والمنازل والحنايا.