وزيرة الثقافة تعلن عن مشروع قانون “الثورة الفنية”..

فادت وزيرة الثقافة والمحافظة على التراث، سنية مبارك، أن فريقا من المختصين، من كافة المجالات، وصل إلى المراحل الأخيرة من إعداد مشروع قانون جديد يتعلق بوضعية الفنان، قالت إنه “سيكون الحدث وسيخلق ثورة في كل المهن الفنية”.
وأضافت سنية مبارك، في حوار مع صحيفة المغرب الصادرة اليوم الأحد 19 جوان 2016، أن هذا القانون سيكون الضامن لكل الحقوق المتعلقة بالعمل الثقافي، سواء كان ذلك على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي أو القانوني، الذي يشمل احترام حقوق الملكية الفكرية والادبية، مشيرة الى أن هذا المشروع سيكون جاهزا قريبا للعرض على أهل القطاع قبل أن يتخذ مساره الطبيعي الى السلط المعنية.
كما أشارت إلى أن الوزارة بصدد الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على مشروع النفاذ إلى المعلومة الذي سيمكن من توفير قاعدة بيانات مفتوحة على ذمة طالبيها من اعلاميين ومواطنين ومؤسسات على غرار التقارير الأدبية والمالية للمهرجانات والتظاهرات الكبرى، مبينة أن ذلك من شأنه أن يقطع مع الصورة التي تعتبر وزارة الثقافة صندوقا أسود.
وبخصوص عمل الوزارة في مجال تثمين التراث الوطني أعلنت وزيرة الثقافة، أن نهاية شهر أوت المقبل ستشهد انطلاق مشروع “أوذنة السياحي” قصد تحويله الى مركب سياحي شامل وادراجه ضمن المسلك السياحي.
ولفتت إلى انطلاق عملية الجرد للتراث المادي وغير المادي من ولاية القصرين في انتظار تعميمها على كامل ولايات الجمهورية، مضيفة أن سنة 2017 ستشهد صدور مجلد ضخم عن تاريخ قرطاج من قبل باحثين وجامعيين من تونس ومن دول البحر الأبيض المتوسط.
وأكدت، سنية مبارك، من جهة أخرى، أن الوزارة وضعت خطة شاملة تتعلق بدور الثقافة قصد التأهيل وتثمين ابداعات الفنانين في الجهات وتسهيل التصرف الاداري والمالي في استقلالية عن المركز، مشيرة الى وجود برنامج عمل مكثف، خلال الأيام القادمة، مع المؤسسات الثقافية في الجهات قصد تكريس اللامركزية الثقافية.