العراقيون يهزجون : “و تحررت الفلوجة من داعش”

عناصر من القوات العراقية

“وتحررت الفلوجة”..هكذا اعلنها العراقيون بصوت موحد صادح..
من ارهاب داعش وعناصرها تحررت الفلوجة، وتحرر منهم المدنيون الرهائن لعامين واكثر، وتحررت الارض التي استبيحت والممتلكات التي سُلبت والكرامات التي انتهكت. تحرير الفلوجة قد يشكل محطة استراتيجية في مسار تحرير ما بقي من العراق تحت سطوة داعش ومن وراءها. لكن المهم وربما الاهم ايضاً، ان تحرير الفلوجة قد يشكل نقطة مفصلية في تحرير غرائز عربية من عبث الطائفية والخطاب المذهبي الكالح. تحررت الفلوجة من بعض نخب عربية تواطأت على العراق وشعبه بالتشكيك في الجيش العراقي،والتحريض على القوات العشائرية المتعددة والحشد الشعبي. الفلوجة تحررت ايضاً من بعض نخب عربية، هي وطنية وقومية في كل القضايا العربية الا مع العراق الحالي ،حيث لم تغادر عُقَدَ الماضي، ويتعاطى بعضها أحيانا بكثير من الجبن والضبابية. يحق للعراق بكل مكوناته الدينية والطائفية والمذهبية والعرقية ان يتوحد حول تحرير ارضه من الارهاب وأهله.الفلوجة ليست النهاية. لعلها بداية التحول في حرب تحرير العراق والاقليم.