بماذا رد البنتاغون على دعوة ترامب زيادة الغارات ضد “داعش”؟

انتقد المسؤولون بوزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” دعوة المرشح الجمهوري المفترض في انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب إلى شن مزيد من الغارات الجوية ضد تنظيم “داعش” في العراق وسوريا وذلك لمنع وقوع هجمات إرهابية أخرى مثل حادث إطلاق النار الذي وقع، أمس الأول، في مدينة اورلاندو وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

ونقلت صحيفة “بوليتيكو” اليومية الأمريكية عن المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس قوله: “لا يرى علاقة بين هجوم أورلاندو وإحداث تغيير في العمليات العسكرية الأمريكية ضد تنظيم داعش”، مؤكدا أن “الولايات المتحدة في حرب بالفعل ضد تنظيم داعش”، بحسب “اسوشتيد برس”.

وأضاف، أن “وزارة الدفاع الأمريكية تعمل بالفعل على زيادة وتيرة الحملة العسكرية حيثما تستطيع”.

من جانبه، رفض الجنرال المتقاعد ميك بيدنارك والذي شغل منصب كبير المستشارين العسكريين الأمريكيين في العراق خلال الفترة من 2013 إلى 2015 دعوة ترامب، وقال في تصريح للصحيفة: إن “شن مزيد من الغارات الجوية لن يكون له تأثير على أشخاص أمثال مرتكب حادث أورلاندو عمر متين الذي كان يعاني من بعض الاضطرابات العقلية أو يساهم في تغيير سلوكهم”.

وكان ترامب قد صرح في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، بأن عددا من القادة العسكريين الأمريكيين دون ذكر أسمائهم يتفقون معه في الرأي، مؤكدا أنهم يرون أنه من الممكن القضاء على تنظيم “داعش” بصورة سريعة وقوية في حال ممارسة ضغوط أكبر لفترة وجيزة وهو ما لا تقوم به الولايات المتحدة حاليا لمحاربة “داعش”.