رغدة تفتح النار على الرؤساء العرب.. وتوضح أمنيتها الأخيرة

قالت الفنانة رغدة، إنها بعيدة عن بلدها سوريا منذ 35 عاما، وتكتوي بنار ما يحدث للشعب السوري أكثر من الموجودين هناك، مشيرة إلى ذهابها إلى مدينة حلب لتعلن مساندتها للجيش السوري وحكومة الرئيس بشار الأسد.

وذكرت صحيفة “الشروق الجديد” ان رغدة قالت في تصريحات لاذاعة “نجوم إف إم”، أن “حلب تدفع ثمن مساندتها للرئيس بشار، وذهبت لأخر خطوط التماس حيث الجيش العربي السوري يحارب عصابات ومرتزقة ينتمون لدول إقليمية وعربية”، مؤكدة أن “قطر وأمريكا وتركيا يمولون المليشيات المسلحة في سوريا لإسقاط النظام”.
وتابعت: “كل من يسمون بالمجاهدين يأتون من كل دول العالم مثل أميركا وفرنسا والفلبين والهند، لولا أني مقتنعة لمساندتي لدولتي لما ذهبت إلى حلب”.
وأكدت الفنانة السورية، أن “قطر تمول جبهة النصرة الإرهابية، والمملكة العربية السعودية أكثر الدول تمويلا للمليشيات المسلحة في سوريا”، مضيفة أن “السعودية تحرك مليشياتها متمثلة في أحرار الشام لإفشال المفاوضات الدولية بين روسيا والولايات المتحدة، والإنفاق على ما يسمى بجيش الإسلام في دمشق الذي يقتل المدنيين”.
وأوضحت أن “السمة الغالبة على كل المقاتلين الذقون الحمراء، وكأنهم أتوا لتحرير فلسطين، وأنا لا أهاجم الدول العربية، ولكن أوضح موقفا معلنا، وأنا بنتقد سياسة حكومة الدولة، ولكن الشعب ملهوش علاقة، وعلاقتي بالشعوب العربية جيدة”.
وأعلنت عن موقفها من ثورات الربيع العربي، بأنها ضد الثورات بشكل عام، ومع الإصلاح فقط، حيث إن الثورة يعقبها خراب لمئات السنين، وقالت: “لو ماحدث في سوريا انتفاضة حقيقية لوقفت بجانبهم، فكنت أخرج في مظاهرات في حلب أيام الجامعة، وأريد توضيح أنني لا اتملق الرئيس بشار الأسد، عكس المذيع السوري فيصل القاسم، الذي كان يتملق كل الرؤساء قبل الثورات ولكنه أصبح بلا هوية الآن”.
مضيفة: “وأريد توضيح أن آل سعود وليس الشعب السعودي هو من يمول الجماعات الإرهابية في سوريا”، مؤكدة أنها “لا تخاف من أي موقف لها، وتتمنى الشهادة في أي وقت”.