بالفيديو؛ طفلة أيزيدية استخدمتها “داعش” لصنع القنابل!

نشر موقع سي ان ان بالعربي تقريرا مصورا عن طفلة ايزيدية في السادسة من عمرها اختطفتها جماعة “داعش” الارهابية واجبرها “الامير” على تركيب القنابل.

يقول التقرير، ان عائشة كانت تلعب بآخر ضفيرة شعرها بهدوء بينما نحاول التحدث معها، عندما كانت مختطفة من قبل “داعش”، طلب منها الأمير أن تركب قنابل.

والدتها، ديلين، تحضن صغيرها وتقول إنها بالكاد قادرة على الكلام وهي  تخاف من الغرباء الآن.

صنع القنابل..

عندما كانت مختطفة من قبل داعش، طلب منها الأمير أن تركب قنابل

“العمل على صنع القنابل كان يتم في قبو البناء الذي كنا نعيش فيه. كانوا يأخذون ابنتي من الخامسة مساءً حتى الواحدة صباحاً.”

كانت عائشة في السادسة من عمرها فقط في ذلك الوقت، وكانت “داعش” تهدد بقتلها إن رفضت أن تنفذ طلباتهم.

ثم نطقت عائشة أخيراً..

“كنا في مكان يلبسوننا فيه اللون الأسود، وكانت هناك مادة صفراء وسكر ومساحيق، كنا نقيس وزنها بالميزان، ثم نسخنها ونحشو الذخيرة.”

بعدها يأتي مسلح من “داعش” ليضع الأسلاك في مكانها لإكمال القنبلة.

هذه العائلة كانت بين الآلاف من الأشخاص الذين اختطفتهم “داعش”.

بيعت ديلين واغتصبت بشكل منتظم. لكنها لم تقاومهم، فقد ارتبطت مقاومتها بحياة أطفالها

كان رافعا يديه..

تقول ديلين إن آخر مرة رأت زوجها كان رافعاً يديه ويُساق بعيداً عنهم.

بيعت ديلين واغتصبت بشكل منتظم. لكنها لم تقاومهم، فقد ارتبطت مقاومتها بحياة أطفالها.

لكنها كانت تعلم أن عليها الهرب قبل أن تصبح عائشة بالسن الذي تجدها “داعش” ملائمة للزواج.

أخيراً، الداعشي المسؤول عنهم غادر لتنفيذ عملية، ما أعطى ديلين فرصة أن تتصل بأحد أقاربها الذي كان يهرب المختطفين الأيزيديين خارج المناطق التي تسيطر عليها “داعش”.

الانقاذ من “داعش”..

ديلين تأمل أن تنسى عائشة أنها كانت مستعبدة من قبل “داعش” يوما ما

“ترجيت عبدالله أن يسرع وينقذنا قبل أن تصبح ابنتي في الثامنة من عمرها، لأنهم كانوا سيأخذونها”.

تقول لنا ديلين إنها تأمل أن تنسى عائشة أنها كانت مستعبدة من قبل “داعش” يوما ما وأن تعلم معنى السعادة مرة أخرى.. أما بالنسبة لها، فقد فات الأوان.

تفكير متواصل.. وقلق

“دائماً أفكر بزوجي، وأنا مدركة أنه ليس معي باستمرار لذلك لا أستطيع أن أنسى ما مررنا به..”.