سفراء دول السبع الكبار والاتحاد الأوروبي للصيد: دولنا عازمة على إنجاح مسار الإصلاح في تونس

استعرض رئيس الحكومة الحبيب الصيد، خلال لقائه اليوم الخميس بدار الضيافة بقرطاج، مع سفراء مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى والاتحاد الاوروبي بتونس، أهم الإصلاحات والتوجهات المستقبلية على الأمدين القصير والطويل، منها المخطط التنموي 2016-2020 ، الذي يقوم على جملة من الإصلاحات الهيكلية والقطاعية، وعلى تمييز الجهات الداخلية وإيلائها الأولوية في مختلف برامج التنمية.
ودعا الصيد السفراء، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة، إلى المشاركة المكثفة لدولهم في الندوة الدولية للاستثمار، المزمع تنظيمها في تونس يومي 29 و30 نوفمبر القادم، مبرزا تطلع تونس إلى مزيد من الدعم من قبل شركائها، لا سيما من الدول الصناعية الكبرى، منوها بمستوى التعاون والتنسيق المشترك معها خاصة في المجالين الأمني والاقتصادي.
من جهتهم، أشاد سفراء الدول الصناعية السبع الكبرى وسفيرة الاتحاد الأوروبي بتونس، بما حققته تونس من مكاسب في مسارها الديمقراطي، من خلال صياغة دستور جديد، وتركيز مؤسسات دستورية، وإجراء انتخابات نزيهة وشفافة، مؤكدين حرص بلدانهم على إنجاح مسار الإصلاح الاقتصادي في تونس، عبر تنمية التعاون المشترك وتطوير استثماراتها وتنويعها، على ضوء توصية الاجتماع الأخير لمجموعة الدول السبع الكبرى المنعقد باليابان، بمعاضدة التجارب والتطورات الاقتصادية التي شهدتها بعض الدول على غرار تونس.
وتم الاتفاق خلال الاجتماع، على بعث آلية للتنسيق ومتابعة التعاون المالي والاقتصادي، يجمع سفراء مجموعة السبع الكبار، بالإضافة الى ممثلي المؤسسات المالية الدولية، تساهم في دعم التحضيرات لندوة تونس الدولية للاستثمار وإنجاحها.