مُنع لدواع أمنيّة: حزب التحرير يُهدّد بعقد مؤتمره في الشوارع والساحات العامّة

يومان فقط يفصلان حزب التحرير عن عقد مؤتمره السنوي المقرّر ليوم السبت 4 جوان 2016.

ولئن رفضت الحكومة تنظيم هذا المؤتمر لدواع أمنية، فإن حزب التحرير يتحدّاها ويتشبّث بموقفه، مشدّدا على عقد مؤتمره بالشوارع والساحات العامة إن لم يُنتظم بقصر المؤتمرات.

وأكّد الحزب، في بيان له،أنّه “سيلتجئ الى الشوارع والمساجد لجعلها منابر من أجل إقامة الخلافة”، محذّرا الحكومة والأمن من استهدافه.

يُذكر أن الحكومة رفعت 3 قضايا ضدّ حزب التحرير من أجل حلّه قانونيا باعتباره يخالف قوانين الأحزاب المدنية في تونس ويحمل شعارات تكفيرية وتحريضية على الدولة.

في سياق متّصل، قال وزير العلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان، كمال الجندوبي، في تصريح إعلامي، إن قرار منع حزب التحرير من تنظيم مؤتمره السنوي تحت شعار “الخلافة القادمة منقذة العالم”، هو “قرار حكومي وطني سيادي ومسؤول، يستند إلى عدد من الدواعي الموضوعية”