القضاء البحريني يُخلي سبيل الناشطة الحقوقية زينب الخواجة لأسباب إنسانية

أخلت السلطات البحرينية سبيل الناشطة زينب الخواجة “مراعاة لحالتها الإنسانية” الأمر الذي رحبت به منظمة “هيومن رايتس فيرست” غير الحكومية.

وأكدت المنظمة أن الإفراج عن الناشطة زينب الخواجة التي كانت موقوفة مع طفلها منذ مارس لا يشكل “تقدما كبيرا في مجال حقوق الإنسان”.

ورحب براين دولاي من منظمة “هيومن رايتس فيرست” غير الحكومية ومقرها واشنطن بالإفراج عن المعتقلة، لكنه اعتبر أن هذه الخطوة لا تشكل “تقدما كبيرا في مجال حقوق الإنسان”، وأضاف “لو كانت الحكومة البحرينية مهتمة بإجراء إصلاحات حقيقية، لأفرجت عن السجناء السياسيين بشكل جماعي”.

وقالت مريم الخواجة شقيقة زينب في تغريدة على حسابها في موقع “تويتر”، إن “زينب خرجت رسميا وهي في طريقها إلى المنزل”، جاء ذلك بعد إعلان النيابة العامة أن القاضي المختص بتنفيذ عقوبة الخواجة أمر “بوقف تنفيذ العقوبة” بحقها، وأن الإفراج عنها أنجز.

وحسب مركز الخليج لحقوق الإنسان، حكم على زينب ابنة الناشط الحقوقي البارز عبد الهادي الخواجة الذي يمضي عقوبة السجن المؤبد، بالسجن ثلاث سنوات وشهر لإدانتها بتمزيق صورة العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والإساءة لضابط شرطة.

يذكر أن البحرين شهدت منذ عام 2011 احتجاجات ضد الحكم، طالبت بملكية دستورية وإصلاحات سياسية، وتحولت هذه الاحتجاجات أحيانا لأعمال عنف، واستخدمت السلطات القوة لقمعها.