الهمامي: مؤتمر النهضة لم يكن ديمقراطيا ويذكّرنا بمؤتمر حزب الدستور سنة 1971..وسنقاطع حفل تدشين تمثال الحبيب بورقيبة

قال حمة الهمامي الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية إن عدة أسباب تقف وراء اعتراضهم على قانون الانتخابات البلدية على غرار خطة رئيس البلدية الذي يقول القانون أنه رئيس القائمة الانتخابية ولا يكون منتخبا من طرف من فازوا بالانتخابات، مضيفا أن الحسابات الحزبية الضيقة هي التي ستحسم الانتخابات.

وأضاف الهمامي في تصريح له على موجات راديو كلمة أن الجبهة الشعبية تطالب أيضا بأن يكون التناصف ضروري وإجباري وأن يكون التسجيل شخصيا، مشيرا إلى أنه على هيئة الانتخابات مراقبة الاستحقاق البلدي وليس دائرة المحاسبات لعدم اختصاصها، كما يجب إعادة النظر في التمويل الذي يشترط الانفاق ثم التعويض في حالة الفوز.

كما أفاد الهمامي أن هناك تعطيل للمسار الدستوري نتيجة التحالف بين النهضة والنداء والذي لم يرتكز على برنامج واضح، موضحا أنه لا وجود لخطة لمقاومة الإرهاب وللكشف عن حقيقة الاغتيالات السياسية ولا وجود لرؤية اقتصادية واجتماعية ودبلوماسية واضحة وأن الرؤية الواحدة الموجودة في اتجاه بنك النقد الدولي كما أنه لا وجود لقانون واحد يخدم المصالح الشعبية للتونسيين وأن القوانين تم إملاءها من الخارج، وحتى رئاسة الجمهورية لم تقم بمبادرات تخدم الشعب التونسي وتتماشى مع الصلاحيات الممنوحة لها، موضحا أنه توجد لوبيات تحمي الفساد في تونس.

وتعليقا على مؤتمر حركة النهضة أفاد حمة الهمامي أنه لم يكن ديمقراطيا ويذكّرنا بمؤتمر حزب الدستور سنة 1971، واصفا راشد الغنوشي بمرشد الإخوان والحاكم بأمره.

من جهة أخرى أفاد الهمامي أنه سيقاطع حفل تدشين تمثال الحبيب بورقيبة مطالبا بتقييم المرحلة البورقيبية والتي من شأنها أن تخدم الأجيال القادمة.