روسيا تدعم جيوشا عربية بصواريخ “براهموس” الأسرع في العالمé

كشف مسؤول روسي، أمس، عن بلوغ المفاوضات مع الجزائر تقدما لتدعيم الجيش الجزائري بصواريخ ”براهموس” التي تعد من أسرع الصواريخ المضادة للسفن في العالم.

أعلن برافين باتاك، المتحدث باسم شركة ”براهموس” للطيران والفضاء، لوكالة تاس الروسية، عن الموافقة المبدئية لروسيا والهند على إتاحة صواريخ ”براهموس” الجوالة للتصدير، وذلك بعد القيام بعدة تغييرات هيكلية في سياسة تصدير السلاح والتي أدت إلى نتائج ذات عوائد قيمة.

وأضاف المتحدث أن روسيا التي تعد شريكا أساسيا في مشروع صواريخ ”براهموس”، بدأت محادثات جادة مع كل من مصر والجزائر وكوريا الجنوبية والفلبين واليونان وماليزيا وتايلاند وسنغافورة وفنزويلا وبلغاريا، لاقتناء هذه الصواريخ، وأن المفاوضات مع هذه الدول قد وصلت إلى مرحلة متقدمة، مؤكدا أن مفاوضات متقدمة للغاية مع كل من الإمارات والشيلى وجنوب إفريقيا وفيتنام، على شراء هذه الصواريخ، وأعرب عن توقعه أن تقوم الإمارات بتوقيع العقد نهاية العام الجاري، حيث تتمتع الإمارات بعلاقات جيدة مع روسيا والهند، ولا توجد أدنى مشكلة في تصدير هذه الصواريخ لها.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم إنتاج صاروخ ”براهموس” نتيجة للتعاون الروسي-الهندي المشترك، بناء على صاروخ ”ياخونت بي- 800”، الروسي الجوال المضاد للسفن، حيث تم إنتاج وتطوير عدة نسخ مضادة للسفن والأهداف البرية، مطلقة من منصات بحرية وبرية، بخلاف قدرة الإطلاق من على متن مقاتلات Su-30MKI الهندية.

والنسخة الحالية من الصاروخ تمتلك سرعة قصوى تقدر بـ3400 – 3700 كم/ساعة، ورأس حربي يزن 200 – 300 كلغ، ومدى هجومي يصل إلى 290 كم، وطول 8.4 م وقطر 60 سم ووزن 2.5 – 3 طن، ويعمل الصاروخ ”براهموس” على مرحلتي دفع صاروخي، الأولى تشمل الإطلاق بمحرك يعمل بالوقود الصلب، والثانية تتمثل في التحليق بسرعات تفوق سرعة الصوت بفضل محرك نفاث يعمل بالوقود السائل، بما يمكن الصاروخ من قطع مسافة مجدية تصل إلى مسافة 290 كلم.