الرقة والموصل : دور عسكري أميركي “يتخطى المشورة”

قال مسؤول عسكري أميركي سابق إن دور القوات الأميركية في محاربة تنظيم “داعش” في مدينتي الرقة السورية والموصل العراقية، تخطى تقديم المشورة إلى مرافقة الجنود في أرض المعركة.
وأفاد مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق مارك كيميت، الذي تحدث إلى “سكاي نيوز عربية” من واشنطن، أن “الإدارة الأميركية واجهت صعوبات في شرح أن دور قواتها يقتصر على المشورة والدعم”.

وتابع: “وفي بعض الأحيان مرافقة القوات على الأرض في المعركة”.

وتنتشر قوات أميركية قرب الرقة والموصل، معقلي تنظيم “داعش” في سوريا والعراق على الترتيب، لمساعدة تحالف قوات سوريا الديمقراطية في الأولى وقوات البشمركة الكردية في الثانية.

وأضاف كيميت: “القوات الأميركية تتفهم أن تقديم المشورة عن بعد 50 ميلا ليس فاعلا. لذلك ترافق الجنود في أرض المعركة”.

وأردف: “القوات الأميركية ليست هناك فقط لتقديم المشورة والتدريب”.

وأوضح أن من بين أدوار القوات الأميركية تقديم معلومات استخباراتية والتخطيط للغارات الجوية ومساعدة القيادة وتسخير خبراتها عبر عقود لإفادة القوات المحلية لربح المعركة.

وقال: “لا ترى دبابات أميركية تقاتل بجنود أميركيين، لكنهم يرافقون القوات المحلية. أنا مسرور بأن يرى الأكراد هذا الدور المتنامي للأميركيين وهم يقدمون الإمداد للقوات العراقية والمعارضة السورية من أجل مواجهة داعش”.