حركة النهضة تردّ على المنصف المرزوقي

قال القيادي بحركة النهضة العجمي الوريمي، اليوم الأحد 29 ماي، أن حركة النهضة مازالت تربطها علاقة صداقة بالرئيس السابق المنصف المرزوقي، وقد جمعتهم تجربة سياسية تحملوا فيها المسؤولية سويا في إشارة الى فترة حكم “الترويكا”.

وأضاف الوريمي، في تصريح أن ما تحدّث عنه المرزوقي بخصوص وجود شوائب في الانتخابات مجانب للحقيقة، مؤكدا أن المرزوقي اعترف بنتائج الانتخابات وهنأ الفائز وتمت عملية نقل السلطة بشكل جيّد.

وتابع “أما بخصوص لقاء باريس بين رئيس الحركة راشد الغنوشي والباجي قائد السبسي قفد كان المرزوقي على علم باللقاء ونتائجه، وقد فتح لقاء باريس الباب امام انطلاق الحوار الوطني الذي لم يعارضه المرزوقي، مضيفا انه تم دعوة المرزوقي للمشاركة من خارج الحوار الوطني الذي افرز مسارت تأسيسة سياسية ودستورية وحكوميّة.

وأكّد، أن حركة النهضة كان موقفها واضحا بخصوص مخرجات الحوار الوطني، وهو إبعاد مؤسسة الرئاسة وعدم إحداث تغييرات بها الا بالانتخابات.

وذكر بأن عددا من نواب حركة النهضة قد زكوا المرزقي للترشح للانتخابات الرئاسية، مضيفا انه “ما كان للمرزوقي أن يمر للدور الثاني لولا أصوات قواعد حركة النهضة”.

كما أشار الى ان النهضة مازالت تحافظ على خطها السياسي ولرؤيتها السياسية، ولم تتحالف مع أي طرف على حساب آخر، بل خيّرت الوفاق والدخول في ائتلاف حكومي وفقا لما تقتضيه مصلحة البلاد عكس ما تحدث عنه المرزوقي من دخول الحركة في سياسة التحالف مع النظام السابق.

ويأتي هذا التعليق ردّا على تصريحات الرئيس السابق المنصف المرزوقي يوم الجمعة 27 ماي 2016، خلال حضوره في برنامج “تونس باريس” الذي تبثه القناة الوطنية بالاشتراك مع قناة فرانس 24، والتي قال فيها ان غيابه عن المؤتمر العاشر لحركة النهضة كان بسبب خلافات كبيرة مع قياداتها، مبرزا لومه الكبير على رئيس الحركة راشد الغنوشي الذي قال انه خدعه عندما كان رئيسا للجمهورية ولم يعلمه بأن  الحركة ستكون لها خيارات وتحالفات أخرى وانه لم يعد رجل المرحلة.

وأشار الى أن لقاء باريس بين الغنوشي والباجي قائد السبسي كان يجب أن يكون معلنا كي لا يتم الزج بالشعب التونسي في انتخابات تميّزت بمعركة مفرغة بين قطبين تحالفا عقب الانتخابات.

من جهة أخرى، اوضح المرزوقي ان النهضة لم تكشف شيئا جديدا بتفرغها للعمل السياسي والابتعاد عن الدعوي، مشيرا الى أن النهضة كان لابد لها أن تتخذ هذا القرار منذ مدة لانه لامجال للدمج بين الدين والسياسة.