واشنطن تُبدي “قلقها” بشأن محاكمة أمريكيين من أصل ليبي في الإمارات

أبدت وزارة الخارجية الأمريكية “قلقها” بشأن قضية رجلي أعمال أمريكيين من أصل ليبي يواجهان اتهامات في دولة الإمارات العربية المتحدة بتهمة دعم متشددين ليبيين وسط مزاعم عن تعرضهما لتعذيب لإجبارهما على التوقيع على اعتراف.

وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن السفير الأمريكي أثار قضية كمال الضراط ونجله محمد الضراط مع المسؤولين في الإمارات، ومن المتوقع صدور حكم في هذه القضية يوم الاثنين القادم.

ووجهت للضراط في بداية الأمر اتهامات لها صلة بالإرهاب ولكن الادعاء غير في مارس الاتهامات إلى تقديم الدعم لمتشددين ليبيين وجمع تبرعات دون إذن من الدولة، ويواجه الاثنان حكما بالسجن 15 عاما.

وقالت أمل الضراط نجلة وأخت المتهمين إن مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية أبلغوها أن القضية أثيرت مع حكام دولة الإمارات “على أعلى مستوى في وزارة الخارجية والبيت الأبيض.”

وأكد خوان مدنيز مقرر الأمم المتحدة الخاص بشأن التعذيب في فيفري الماضي إن لدى مكتبه معلومات موثوق بها بأن المعتقلين عُذبا وأٌجبرا على التوقيع على اعترافات وإنهما “احتُجزا في أماكن اعتقال سرية” لفترات طويلة.

وكان الرئيس باراك أوباما قد اثار القضية مع الأمير محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي عندما التقيا على هامش اجتماع قمة مجلس التعاون الخليجي في الرياض في 20 أفريل وذلك حسبما قال شخص مطلع على القضية وطلب عدم نشر اسمه.