كل التفاصيل عن الشاب الذي قدم نفسه وجبة للاسود …

كشفت جريدة “الديلي ميل” البريطانية تفاصيل جديدة عن الشاب فرانكو فيرادا البالغ من العمر 20 عاما، والذي سلم نفسه للأسود هدية، راغبا في الانتحار نهاية الأسبوع الماضي بطريقة مروعة داخل قفص الأسود، أثناء زيارة لحديقة حيوانات سانتياغو بالشيلي.
الشاب العشريني فرانكو فيرادا المنحدر من أصول رومانية وهو جندي سابق قام بالتجرد من ملابسه وتقديم نفسه وجبة غذائية للأسود، وهو الذي كان يعتقد انه نبي الله، بعدما صدم بوفاة والدته بسرطان الثدي الذي لم تستطع مقاومته، وهو لا يتجاوز ال 11 من عمره، حيث عانى جراء ذلك من إدمان والده للكحول، والذي انتقل بسببه للعيش في دار للأيتام.
فرانكو غادر الجيش مبكرا معتقدا أن نهاية العالم قد حلت، معتقدا أنه نبي مرسول من الله، حيث عثر على مذكرة في ملابسه توضح حقيقة معتقداته، ومنها كتابته لمخطوط يعلن فيه نبوته، وعودته لأمته وشعبه، بعد وهبه لنفسه أمام الأسود.

الأخ أكبر لفرانكو أكد انه قام بزيارته قبل أسبوع من الحادث، وأنه كان يتصرف بشكل طبيعي، وأن علامات السعادة كانت بادية عليه.
وأكد المسعفون أثناء نقله لقسم المستعجلات وجود خربشات غير مفهومة داخل ثيابه، فيما نقل شهود عيان أنه كان يصرخ باسم المسيح وهو ما أثار حفيظة الأسود، التي لم تعر انتباهها له في الأول.
ويحكي المقربون منه أنه في العام 2006، بعد وفاة والدته، روث أورورا ديل كارمن الرومانية الأصل، أخذ جميع الأطفال التسعة إلى نظام SENAME لرعاية الدولة في تشيلي عندما رفض والدهم رعايتهم، والتحق فرانكو بالجيش بعد خروجه من دار الأيتام هروبا من الأعمال الشيطانية داخلها، حيث خدم في قاعدة في كويهايكيو لمدة 18 شهرا، في الولاية التشيلية Aysen.
وبعد خروجه من الجيش عام 2014، عاش وسط سانتياغو مع أصدقاء له، واشتغل في مستودع لقطاع الأعمال الصيني.
وكان قد كتب كلاما مؤثرا جدا على صفحته في الفيسبوك مستحضرا الذكرى التاسعة لرحيل والدته.