خولة الراشدي ترفض تعيينها مستشارة في ديوان وزير التربية

أنهت خولة الراشدي، البطلة التي تصدّت للارهابي الذي أنزل راية البلاد لتعويضها بالقماش الأسود، دراستها العليا وباشرت منذ موسمين تدريس اللغة الفرنسية في المعاهد الثانوية.

إلا أن ما لفت نظرها ونظر عائلتها أنه وقع تعيينها في بلدة قداش التي تبعد 60 كلم عن مقر سكناها في قفصة مما يجبرها على تكبّد 120 كلم يوميا في ظروف نقل أقل ما يقال عنها أنها غير مريحة، ثمّ ترفّق بها أصحاب القرار في الموسم الموالي وعيّنت في بلدة تبعد 20 كلم فقط عن مقرّ سكناها.

ولم تستعطف الراشدي قط أصحاب القرار في نقلة أكثر أريحية وقربا، بل أصرت على الالتزام دون أي تذمّر وبكل عزة نفس قراراتهم مثلها كمثل زميلاتها وزملائها الآخرين والأكثر من ذلك أنها رفضت مقترح وزير التربية، ناجي جلول، تعيينها مستشارة في ديوانه مع كل الامتيازات التي كانت قد تتمتع بها تبعا لذلك، معللة رفضها بحرصها على اتباع كل التراتيب القانونية المعتمدة لسلك التعليم الثانوي قبل أن تقتحم من جديد الدراسة العليا لنيل الدكتوراه.