واشنطن عاجزة عن التمييز بين الإرهابيين و”المعارضة المعتدلة”!

المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر
أقر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر بعجز الولايات المتحدة عن التمييز بين الإرهابيين ومن تطلق عليهم واشنطن تسمية “معارضة معتدلة” في سوريا.

وبحسب “سانا” أشار تونر في تصريح نقلته وكالة سبوتنيك إلى وجود حالة من الالتباس لدى الولايات المتحدة في تحديد الإرهابيين وما يسمى “معارضين معتدلين” في سوريا والتفريق بينهما معتبرا أن “على روسيا وسوريا الامتناع عن توجيه ضربات إلى جبهة النصرة حتى نحدد هذه المجموعات”.

واعترف تونر بأن الفصل بين الإرهابيين ومن تسميهم واشنطن “معارضة معتدلة” في سوريا يمثل تحديا كبيرا للولايات المتحدة التي ما زالت تبحث عن إجابة لهذا السؤال.

وتواصل الولايات المتحدة دعمها وتمويلها لمن تسميهم “معارضة معتدلة” وهم في حقيقة الأمر تجمعات لإرهابيين يعملون كمرتزقة في خدمة واشنطن والنظامين السعودي والتركي وليس هناك فرق بين جرائمهم وجرائم التنظيمات الإرهابية الأخرى بمن فيها “داعش”.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أكدت مؤخرا أن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على إجبار من تسميها “المعارضة المعتدلة” والتي تدعمها في سوريا على فك ارتباطها والنأي بنفسها عن تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي مشيرة إلى أن الذين يطلق عليهم حتى الآن اسم “المعارضة المعتدلة” يستخدمون أساليب الإرهابيين ذاتها.