مصادر: داعش يستخدم سكان الرقة دروعا بشرية

Young Syrians belonging to the so-called "Islamist Police" made up of local citizens, former opposition fighters as well as army defectors control cars in the northern Syrian city of Raqqa on September 2, 2013. The group which runs on small donations, such as arms from opposition brigades, have been setting up security checkpoints in the rebel-held city to monitor cars, and respond to calls from people regarding crime or complaints, as fighting between opposition gunmen and regime forces continues to ravage the country. AFP PHOTO / MEZAR MATAR (Photo credit should read MEZAR MATAR/AFP/Getty Images)
 ذكرت مصادر للمعارضة السورية، أن تنظيم داعش يستخدم السكان المدنيين في مدينة الرقة السورية دروعا بشرية لتجنب الضربات الجوية، الأمر الذي سيعقد العمليات العسكرية لإخراج التنظيم من هذه المدينة.

وأوضح أحد مؤسسي حملة “الرقة تذبح بصمت”، أن “مسلحي التنظيم المتشدد يعيشون في المباني نفسها مع المدنيين، وفي عمارة يسكنها مدنيون من الممكن أن تكون هناك شقتان أو ثلاث بأيدي مقاتلي التنظيم”.

وأضاف عبدالعزيز الحمزة، على هامش أعمال منتدى أوسلو للحرية الذي يضم تجمعا لناشطين من أجل السلام: “أن المدنيين باتوا بين شقي رحى لانهم غير قادرين على مغادرة المدينة بعد أن منعهم تنظيم داعش من ذلك”.

وفي شرحه لظروف عيش السكان المدنيين في الرقة، أشار إلى أن مقاتلي تنظيم داعش “يحاولون دوما القول إن مدينتهم عبارة عن جنة وإن كل شيء يسير على ما يرام. إلا أن الحقيقة مختلفة وتشاهد طوابير طويلة من آلاف الاشخاص الذين ينتظرون الحصول على الطعام من مطعم أصلا غير مدعوم من التنظيم”.