عبير موسي تتحدث عن بداية “الضرب تحت الحزام” و تقول “قسما برب الوجود حزب الدستور سيعود”..

كتبت منسقة الحركة الدستورية عبير موسي النص التالي على صفحتها في الفايسبوك:

“لحمد لله والشكر لله والفضل من عند الله انطلقت ماكينة العمل الجدي وبدأ التجاوب الدستوري من مختلف ربوع تونس الحبيبة وشرعت كرة الثلج في الدوران واتخاذ شكل محترم وبالتوازي مع هذه الصحوة التي تنعش الفؤاد وتثبت ان ابناء واحفاد حزب الدستور مازالوا على العهد مع حزبهم وتاريخهم ومستعدون للعمل داخل فضاء يجمعهم ويؤلف بين قلوبهم ، انطلقت على بركة الله عمليات “الضرب تحت الحزام” القذرة وتعالت أصوات بعض “أذيال الربيع العربي” من الداخل المكلفين بمنع عملية اعادة الروح الى الحزب الدستوري الذي أخرج المستعمر وتصدى لكل أشكال التدخل الأجنبي في وطننا الحبيب .. اشاعات وكلامات وسلامات في الأروقة المظلمة وعلى الفايس بوك وحملة تشويهية سخيفة تثير الاشمئزار وسذاجات مضحكة لاثناء كل من يريد مد يده للمساهمة في عملية البناء عن القيام بهذا الدور النبيل ..نسمع كل شئ ونعرف كل شئ ووثقنا كل شئ ولانبالي بكل هذه الممارسات الدنيئة ونشكر من يقوم بها ومن يدعمها من خلف الستار لأنهم بصدد تمكيننا من الغربلة وتمييز الغث من السمين فنحن متأكدون في ظل هذه “الهجمة الشرسة” من الذين لايتأثرون بكل الضغوط وسائرون قدما لانجاح برنامجنا ومن الذين يغيرون مواقفهم بمجرد الهمس في آذانهم من طرف قائدي عملية منع احياء حزب الدستور ولا حاجة لنا بهذا الصنف لأن السفينة انطلقت والرياح عاتية ولن يستطيع ركوبها الا أصحاب القلوب القوية والنفوس الصافية والأذهان الحكيمة .. نحن ثابتون صامدون لاتزحزحنا الطعنات ولاتخيفنا التهديدات ولانخشى الا الله عز جلاله وسنواصل مشوارنا وسنحقق مبتغانا ..لانلهث وراء العودة الى السلطة على جثة تاريخ تونس ولسنا مستعجلين ولا نرغب في تكرار اسطورة “”الزوز ملايين منخرط” الذين تبخر معظمهم امام اول عاصفة هوجاء …عن نفسي أكرر ما سبق أن قلته سابقا : لاتضيعوا وقتكم في سبي وتشويهي فأنا ملقحة ضد السب والشتم والاشاعات ومستعدة لأسوا الاحتمالات دون خوف ولا وجل ومؤمنة بانه لن يصيبني الا ماكتب الله لي .. خلاصة القول : “”قسما برب الوجود حزب الدستور سيعود “” والتاريخ لن يرحم من يعرقل هذه المسيرة وستذكر الأسماء والحقائق بالتفاصيل بعد ان يسترجع حزبنا بريقه ووجوده على الساحة السياسية بشرف وكرامة وأمانة ..للحديث بقية ..”..