اعترافات ارهابي: حقائق تكشف لأول مرة حول مواجهات بن قردان، وهذا دور الارهابي مفتاح مانيطة

كشفت مصادر لصحيفة “الصباح ” الصادرة اليوم الثلاثاء 24 ماي 2016، اعترافات العنصر الارهابي “ف.م” الموقوف في عملية بن قردان في مارس المنقضي، الذي أكّد أنّه كان على علم بقدوم أكثر من عشرة عناصر إرهابية من ليبيا قبل أيام من انطلاق الأحداث ببن قردان.

 

وأشار العنصر الارهابي إلى أنّ عنصر ارهابي آخر وهو قريبه أمده بمعلومات حول وصول إرهابيين من ليبيا إلى بن قردان وأنهم يخططون إلى إفتكاك المدينة وإعلانها إمارة تابعة للتنظيم الارهابي “داعش”، مقرا أنّه وافق على إيواء هذه العناصر خلال الليلة الفاصلة بين 3 و 4 مارس 2016 حيث تحوّل على متن سيارته من نوع “جمبي” إلى مستودع تابع لمنزل قريبه المذكور أين وجد 11 عنصرا إرهابيا من بينهم عنصر مصاب بطلق ناري في مستوى الساق.

 

وبيّن الارهابي أنّ هؤلاء العناصر كانوا ملثّمين وحاملين لأسلحتهم النارية من نوع “كلاشنكوف”، مؤكدا إنه كان من بينهم العنصر “الامين الاطرش” وهو أصيل الجهة فقام بنقلهم جميعا إلى محل سكناه الكائن بطريق تطاوين “جلال” وقام بإيوائهم لمدّة خمسة أيام بإحدى الغرف.

 

وأوضّح الارهابي الموقوف أنّ العنصر الارهابي مفتاح مانيطة جاء إلى منزله خلال الليلة الفاصلة بين 6 و7 مارس 2016 رفقة عنصر آخر ثم دخلا الغرفة التي كان يتحصن بها الارهابيون الآخرون وقضيا الليلة معهم، مشيرا إلى أنّ مانيطة كان مكلفا باطلاق شارة الهجوم الارهابي على المنطقة.

 

وبيّن هذا العنصر أنّ مفتاح مانيطة كان يجري إتصالات مع بقية العناصر التي كانت تنتظر إشارة الهجوم وذلك عبر الارساليات القصيرة وظل يراسلهم الى حدود الساعة الثالثة والنصف صباحا من فجر يوم العملية.

 

وأكد العنصر “ف.م” إن افراد المجموعة الارهابية خرجوا في ذلك الوقت من منزله الواحد تلو الآخر بعد أنّ زودهم بالمؤونة والماء، بينما طلب الارهابي مانيطة من العنصر المصاب “أمين الاطرش” البقاء بالمنزل وطلب من صاحب البيت الاعتناء به إلا أنه قام في ما بعد بنقله إلى منزل عائلته الكائن بمنطقة الوارسنية ببن قردان وتركه هناك بعد أنّ أخذ منه سلاحه من نوع “كلاشنكوف” و 10 مخازن لإخفائها في حفرة بأرض شخص يعرفه إلى أن ألقي القبض عليه.